جائزة السلام لترمب تشعل خلافا حقوقيا.. والنرويج تلجأ للجنة الاخلاقيات ضد انفانتينو
- يُذْكَرُ أَنَّ إِنْفَانْتِينُو سَعَى عَلَنًا خِلَالَ الْأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ وَتَوْطِيدِ عَلَاقَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَالرَّسْمِيَّةِ مَعَ تَرْمب
تُواصِلُ التَّدَاعِيَاتُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْحُقُوقِيَّةُ لِجَائِزَةِ السَّلَامِ الَّتِي مَنَحَهَا الِاتِّحَادُ الدَّوْلِيُّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ (فِيفَا) لِلْرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرْمب، إِثَارَةَ جَدَلٍ وَاسِعٍ دَاخِلَ أَرْوِقَةِ الْمُنَظَّمَةِ الْكُرَوِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ، قُبَيْلَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ انْطِلَاقِ نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ 2026.
وَكَانَ جَانِي إِنْفَانْتِينُو، رَئِيسُ "فِيفَا"، قَدْ مَنَحَ تَرْمب جَائِزَةَ السَّلَامِ فِي نُسْخَتِهَا الْأُولَى خِلَالَ حَفْلِ سَحْبِ قُرْعَةِ الْمُونْدْيَالِ الَّذِي أُجْرِيَ فِي السَّادِسِ مِنْ كَانُونِ الْأَوَّلِ/دِيسَمْبِر الْمَاضِي، فِي خُطْوَةٍ حَظِيَتْ بِتَغْطِيَةٍ عَالَمِيَّةٍ كَبِيرَةٍ.
شَكْوَى حُقُوقِيَّةٌ تَتَّهِمُ إِنْفَانْتِينُو بِخَرْقِ الْحِيَادِ
وَعَقِبَ الْحَفْلِ بِأَسَابِيعَ قَلِيلَةٍ، تَقَدَّمَتْ مُنَظَّمَةُ "فِيرْسْكْوِير" (FairSquare) الْحُقُوقِيَّةُ بِشَكْوَى رَسْمِيَّةٍ إِلَى لَجْنَةِ الْأَخْلَاقِيَّاتِ فِي الِاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ، مُدَّعِيَةً أَنَّ إِنْفَانْتِينُو خَالَفَ وَاجِبَهُ الْمِهْنِيَّ وَالْقَانُونِيَّ فِي الْحِيَادِ السِّيَاسِيِّ بِسَبَبِ دَعْمِهِ الْمُعْلَنِ لِتَرْمب.
وَلَمْ يَكْشِفْ "فِيفَا" حَتَّى الْآنَ عَنِ الْآلِيَّةِ أَوْ الْمَعَايِيرِ الَّتِي تَمَّ بِنَاءً عَلَيْهَا مَنِحُ هَذِهِ الْجَائِزَةِ الْمُسْتَحْدَثَةِ، الَّتِي جَاءَتْ فِي وَقْتٍ كَانَ يَضْغَطُ فِيهِ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ وَإِدَارَتُهُ مِرَارًا لِنَيْلِ جَائِزَةِ نُوبَل لِلْسَّلَامِ.
الِاتِّحَادُ النَّرْوِيجِيُّ يَتَحَرَّكُ مُنْفَرِدًا لِتَفَادِي التَّوَتُّرَاتِ
مِنْ جَانِبِهَا، أَكَّدَتْ لِيز كْلَافِينِيس، رَئِيسَةُ الِاتِّحَادِ النَّرْوِيجِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ، أَنَّ بِلَادَهَا تَصَرَّفَتْ بِشَكْلٍ مُنْفَرِدٍ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى لَجْنَةِ الْأَخْلَاقِيَّاتِ لِلِاحْتِجَاجِ عَلَى سِيَاسَاتِ الرِّئَاسَةِ الْحَالِيَّةِ لِلِاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ.
وَأَوْضَحَتْ كْلَافِينِيس فِي تَصْرِيحَاتٍ لَهَا: "أَعْتَقِدُ أَنَّ الِاتِّحَادَاتِ الْأُخْرَى كَانَتْ تَعْلَمُ أَنَّهُ بِإِمْكَانِهَا التَّوْقِيعُ عَلَى الشَّكْوَى إِنْ أَرَادَتْ ذَلِكَ، لَكِنَّنَا خَلَصْنَا إِلَى أَنَّهُ مِنَ غَيْرِ الْمُجْدِي الضَّغْطُ عَلَى أَيِّ طَرَفٍ، إِذْ لَنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلَّا إِلَى خَلْقِ تَوَتُّرَاتٍ إِضَافِيَّةٍ".
تَوْطِيدُ الْعَلَاقَاتِ قُبَيْلَ ضَرْبَةِ بِدَايَةِ الْمُونْدْيَالِ
يُذْكَرُ أَنَّ إِنْفَانْتِينُو سَعَى عَلَنًا خِلَالَ الْأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ وَتَوْطِيدِ عَلَاقَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَالرَّسْمِيَّةِ مَعَ تَرْمب قُبَيْلَ انْطِلَاقِ النِّسْخَةِ التَّارِيخِيَّةِ الْأُولَى مِنْ كَأْسِ الْعَالَمِ الَّتِي تُقَامُ بِنِظَامٍ مُشْتَرَكٍ.
وَتُقَامُ الْبُطُولَةُ الْعَالَمِيَّةُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 حَزِيرَان/يُونْيُو إِلَى 19 تَمُّوز/يُولْيُو فِي كُلٍّ مِنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَكَنَدَا وَالْمَكْسِيكِ، حَيْثُ تَتَّجِهُ أَنْظَارُ جَمَاهِيرِ النَّشَامَى أَيْضًا نَحْوَ مَدِينَةِ سَان دِيِيعُو الَّتِي اسْتَقْبَلَتْ وَفْدَ الْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِّيِّ لِبَدْءِ مَعَسْكَرِهِ الْمُونْدْيَالِيِّ.


