... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93115 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7749 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فيصل القاسم: الجميع في المنطقة 'مفعول به' والارتهان للخارج وهم قاتل

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 23:03 501 مشاهدة
يرسم الكاتب صورة قاتمة للواقع السياسي في المنطقة العربية والإسلامية، معتبراً أن غياب السيادة الحقيقية جعل من كافة الأطراف مجرد قطع شطرنج على رقعة دولية كبرى. ويرى أن كل من يظن نفسه لاعباً أساسياً، سواء كان حزباً أو طائفة أو ميليشيا، يعيش وهماً كبيراً يسمى القوة، بينما الحقيقة تشير إلى أن الجميع يقع في محل 'المفعول به' الذي تحركه أصابع خارجية لمصالحها الخاصة. ويشير المقال إلى أن تبدل موازين القوى السريع وتحول القوي إلى ضعيف بين ليلة وضحاها هو الدليل الأكبر على هشاشة هذه القوى. ويضرب الكاتب مثالاً بالميليشيات التي كانت تظن أن نفوذها أبدي بفضل الدعم الإيراني، وكيف أصبحت اليوم مطاردة ومادة للسخرية بعد تغير الحسابات السياسية، مما يؤكد أن المشغل الخارجي لا يتردد في التخلي عن أدواته فور انتهاء صلاحيتها أو تغير المصالح. وينتقد الكاتب حالة الشماتة المتبادلة بين المكونات السنية والشيعية والقوميات المختلفة، معتبراً إياها كارثة تعكس عدم استيعاب الدرس التاريخي. فكل طرف ينتظر سقوط الآخر ليمارس نفس الدور من الاستعلاء والتنمر، دون إدراك أن اللعبة العبثية ستتكرر عليه لاحقاً، طالما أن المصدر الوحيد للقوة هو الدعم الخارجي وليس التلاحم الداخلي مع بقية مكونات الوطن. اليوم قد يكون هذا المكون قوياً ومدعوماً من مشغليه، فيتنمر على بقية المكونات دون أن يدري أن المشغل سيبيعه لاحقاً. ويشدد التحليل على أن العداء بين السنة والشيعة، أو بين الأكثريات والأقليات، ليس قدراً محتوماً أو طبيعياً، بل هو صراع تم تخليقه وتغذيته لاستنزاف الجميع. فالمشغل الدولي يحقق أهدافه بهدوء بينما تقتتل المكونات المحلية فيما بينها، مما يحول المنطقة إلى ساحة استثمار في الكوارث القادمة بدلاً من بناء شراكات وطنية حقيقية تحمي الجميع من تقلبات السياسة الدولية. وفي ختام رؤيته، يدعو الكاتب إلى ضرورة التوقف عن الاستقواء بالخارج ضد الشريك في الوطن، مؤكداً أن الذكاء السياسي يكمن في تحييد آثار القوة المؤقتة لبناء علاقات مستدامة. ويستشهد بكلمات الشاعر مجيد البرغوثي للتأكيد على أن المخاطر التي تواجه المنطقة لا تفرق بين مذهب وآخر، وأن المصير المشترك يتطلب التضامن والتعاطف بدلاً من الاستمرار في دور الضحية والجلاد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤