فيما لا تزال المدرسة الإبتدائية عرضة للإهمال والتّخريب: دوار الحساسنة باحمر العين.. مطالب عالقة ووعود تأبى التّحقيق
لا تزال المدرسة الإبتدائية الواقعة بدوار الحساسنة في أعالي بلدية أحمر العين ، شاهدة على فصل جديد من فصول الإهمال الذي طالها رغم مرور عدة سنوات عن إنجازها، وذلك دون استغلالها أو دخولها حيز الخدمة لفائدة أبناء المنطقة، هؤلاء يضطرون لقطع مئات الأمتار يوميا من أجل الإلتحاق بمقاعد الدراسة.
وكان سكان الحي قد طالبوا بتدخل الوالي محمد أمين بن شاولية، من أجل النظر في انشغالاتهم المطروحة التي لم تلق آذانا صاغية، وفي مقدمتها فتح المدرسة الإبتدائية، وتوفير حافلات النقل المدرسي.
ورغم أن الحي يضم 50 وحدة سكنية ريفية كانت قد أنجزت منذ سنة 2008، بهدف تشجيع سكان المناطق الريفية على العودة إلى مناطقهم الأصلية، ثم تم تغيير صيغتها الى السكن العمومي الإيجاري، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى العديد من الضروريات، على غرار الغاز الطبيعي وملعب جواري مع غياب النقل المدرسي وعدم استغلال المدرسة المتواجدة بأعالي الحي.
كما يطالب السكان بتوفير التغطية الهاتفية، سواء ما تعلق بالهاتف النقال أو الهاتف الثابت، مع المطالبة برفع النفايات التي تزين مداخل القرية، إضافة إلى عن تخصيص حصص سكنية إضافية بالحي وتعزيز التيار الكهربائي ووضع حد للإنقطاعات المتكررة، وفك العزلة عنهم من خلال تعزيز الإنارة ، وإنجاز شبكة تربط القرية بمركز المدينة، حيث أعربوا عن تخوفهم الشديد من التعرض لهجمات الحيوانات التي تجوب الحي بحثا عن الطعام في القمامة، والتي يضطرون لحرقها دوريا، من أجل الحد من لسعات البعوض والروائح الكريهة المنبعثة منها، خاصة في فصل الصيف، في ظل تقاعس السلطات عن رفعها ونقلها لمركز الردم التقني بسيدي راشد.
كما يطالب السكان، بتعزيز دوريات للدرك الوطني للحد من تردد بعض المنحرفين على تخوم الحي، لتعاطي المخدرات والخمور، وتحويل الشعاب المجاورة وحتى المدرسة الإبتدائية المهملة إلى أوكار للرذيلة.
بلال لحول





