في يوم الأسير العربي.. تحذير من أخطر مرحلة يمر بها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال
الحقيقة الدولية - بيان صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية.بمناسبة يوم الأسير العربي – 22 نيسان.في يوم الأسير العربي الذي يوافق 22 نيسان من كل عام، نقف بوجداننا وإرادتنا مع أبطالنا خلف القضبان، الذين يواجهون بصدورهم العارية أعتى أنواع التنكيل والغطرسة الصهيونية، يأتي هذا اليوم ووضع أسرانا الأردنيين، إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين والعرب، يمر بالمرحلة الأكثر خطورة وقسوة في تاريخ الحركة الأسيرة.إننا في اللجنة الوطنية نؤكد أن ما يتعرض له الأسرى اليوم يتجاوز حدود الانتهاكات القانونية؛ بل هو "حرب إبادة" صامتة تُمارس داخل الزنازين. فمنذ أشهر، تصاعدت سياسات "التجويع والعزل الانفرادي بالإضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد، والاعتداءات الجسدية الممنهجة"، ناهيك عن مصادقة سلطات الاحتلال على أكثر القوانين إجراما ونازية في تاريخ الحركة الأسيرة ألا وهو قانون إعدام الأسرى، في ظل سعي الاحتلال لكسر إرادة هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بحريتهم من أجل كرامة الأمة.وبناءً عليه، فإننا نوجه رسائلنا ومطالبنا التالية:أولاً: إلى المؤسسات الحقوقية والقانونية (الدولية والمحلية):أين دوركم من الجرائم الموثقة داخل السجون الصهيونية؟ إن الصمت الدولي هو ضوء أخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه. نطالبكم بكسر حاجز الصمت، والقيام بمسؤولياتكم عبر زيارة السجون، وتوثيق الانتهاكات، ورفع القضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على تنكيلهم بالأسرى ومخالفتهم الصارخة لاتفاقية جنيف الثالثة والرابعة.ثانياً: إلى الحكومة الأردنية:إن استمرار اعتقال مواطنين أردنيين في سجون الاحتلال هو جرح نازف ومعاناة مستمرة لأبنائنا وأهاليهم في هذا البلد المعطاء. إننا نطالب الحكومة، بكل أجهزتها الدبلوماسية والقانونية، بالتحرك الفوري والجاد لإنهاء هذه المعاناة. إن أسرانا ليسوا مجرد أرقام، بل هم أبناء هذا الوطن، وحمايتهم وتأمين الإفراج عنهم هو واجب دستوري وأخلاقي لا يحتمل التأجيل أو الاكتفاء ببيانات الإدانة.ثالثاً: إلى أبناء شعبنا الأردني الأبي:إن قضية الأسرى هي قضية كل بيت أردني. ندعوكم للاستمرار في دعمهم بشتى الوسائل المتاحة، وإبقاء قضيتهم حية في الميادين والمنصات، فصوتكم هو السند الذي يكسر عزلة زنازينهم.ختاماً، ستبقى اللجنة الوطنية وفيةً لعهد الأسرى والمفقودين، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى آخر أسير أردني يعانق شمس الحرية فوق تراب وطنه، وحتى يُكشف مصير مفقودينا الأبطال.الحرية للأسرى.. والمجد للوطناللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية22 / 4 / 2026المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


