... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
53621 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7630 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

في ذكرى رحيله.. كيف استوطن صوت “العندليب” قلوب البحرينيين؟

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/03/29 - 21:58 501 مشاهدة
تُصادف اليوم 30 مارس من كل عام ذكرى وفاة عبدالحليم حافظ، المعروف بلقب “العندليب الأسمر”، وهو التاريخ الذي رحل فيه عن عالمنا بالعام 1977 في العاصمة البريطانية لندن. عبدالحليم حافظ، الذي غادرنا تاركا خلفه إرثا غنائيا وسينمائيا، لم تنجح عقود الزمن في محو بريقه أو التقليل من وهجه في وجدان الأجيال المتعاقبة. ولم يكن مجرد مطرب عابر في تاريخ الموسيقى العربية، بل شكّل ظاهرة إنسانية وفنية أسهمت في صياغة مفاهيم جديدة للأغنية العاطفية والوطنية، وجسدت بطموحها وانكساراتها أحلام جيل كامل تفتح وعيه على نبرات صوته الدافئة التي مزجت بين الشجن النبيل والأمل المتجدد. وفي البحرين، إلى جانب دول الخليج العربي، يحتفظ الوجدان الشعبي بمكانة استثنائية للعندليب؛ إذ كانت أصداء أغانيه تتردد في المقاهي والبيوت البحرينية منذ الخمسينات، مشكلة جزءا أصيلا من الثقافة السمعية المحلية. ويرتبط اسم عبدالحليم في البحرين بتقديره الكبير للفنون الخليجية؛ إذ عُرف عنه شغفه بالإيقاعات الشرقية الأصيلة وتطويرها، وكان يحرص في لقاءاته على الإشادة بالذوق الفني الرفيع لجمهور الخليج الذي عدّه دائما “ترمومتر” النجاح الحقيقي لأي فنان عربي. وتشير الذاكرة الفنية إلى أن أسطواناته كانت الأكثر انتشارا في أسواق المنامة والمحرق، فيما شكّلت أغنيات مثل “قارئة الفنجان” و “رسالة من تحت الماء”، حالة طقسية يومية للعائلات البحرينية التي وجدت في كلماته صدى لمشاعرها العميقة. ولم تقتصر علاقة العندليب بمنطقة الخليج على الحضور الغنائي فحسب، بل امتدت لتشمل علاقات وطيدة مع رموز الفكر والأدب؛ إذ رأى بالطفرة التنموية والثقافية التي شهدها الخليج في السبعينات امتدادا للمجد العربي الذي طالما تغنى به. وتستذكر المجالس البحرينية حتى اليوم كيف كانت زياراته المحدودة تثير حالة من الحراك الفني، إذ استُقبل كرمز للرقي والحداثة، نجح في الجمع بين الأصالة الموسيقية والتجديد في الأداء والتوزيع، وهو النهج الذي تأثر به لاحقا عدد من مطربي الخليج. ومع هذه الذكرى، يستعيد الجمهور الخليجي اللحظات التي وثقتها الإذاعات المحلية عند إعلان خبر وفاته في لندن، حين خيم الحزن على الشارع العربي، وكأن الراحل ابن لكل بيت. ويؤكد حضوره المستمر في ذاكرة أهل البحرين والخليج، بعد قرابة نصف قرن، أن الفن الحقيقي لا تحده الجغرافيا، وأن الصوت الذي صنعه العندليب بذكائه وإحساسه سيظل رفيقا دائما في لحظات الحنين والانتصار، باقيا على رغم الغياب. بروفايل بدأ عبدالحليم حافظ مسيرته الفنية في الخمسينات، وواجه صعوبات في بداياته حتى تعاونه مع الملحن كمال الطويل في أغنية “صافيني مرة”، التي حققت نجاحا واسعا وفتحت له أبواب الشهرة. وتميز بأسلوبه العاطفي الذي لامس وجدان الجمهور، وقدم أعمالا خالدة مثل “جبار”، و “أهواك”، و “يا حبيبي”، إلى جانب مشاركته في أفلام سينمائية بارزة، من بينها “يوم من عمري” و “معبودة الجماهير” و “أبي فوق الشجرة”.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤