... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224067 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7804 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

في مئوية الرابطة القلمية: هل كانت واجهة للمحافل الماسونية في نيويورك؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 11:27 501 مشاهدة
تمر مئة عام ونيف على تأسيس الرابطة القلمية في مدينة نيويورك، تلك الجمعية الأدبية التي أحدثت ثورة في الأدب العربي الحديث على يد نخبة من الأدباء السوريين واللبنانيين. وقد حرص مؤسسوها، وعلى رأسهم ميخائيل نعيمة، على أن يكون الانتساب إليها شرفاً لا يناله إلا من يثبت جدارته في إثراء الخزينة الأدبية العامة. ورغم أن أعضاءها العشرة انحدروا من أصول جغرافية ومذهبية محددة، إلا أنهم نجحوا في صهر هذه الانتماءات في بوثقة إنسانية جامعة. يرجح الباحثون أن جبران خليل جبران هو من اختار اسم 'الرابطة القلمية' لنفي أي شبهة إقليمية أو طائفية عن الجماعة، حيث ضمت في عضويتها سبعة لبنانيين وثلاثة سوريين من مدينة حمص. وبالرغم من خلفياتهم المسيحية، إلا أنهم تأثروا بعمق بالثقافة الإسلامية المحيطة بهم، وظهر ذلك جلياً في تقديسهم للقلم كأداة معرفية أولى، مستلهمين الرموز الدينية والأدبية التي ترفع من شأن الكتابة كفعل خلق ذهني وبصيرة نافذة. يتجلى هذا التأثر الثقافي في شعار الرابطة الذي صممه جبران بنفسه، حيث تضمن دائرة يتوسطها كتاب مفتوح نُقشت عليه عبارة 'لله كنوز تحت العرش مفاتيحها ألسنة الشعراء'. وقد أثار هذا الشعار، بما يحمله من رموز مثل السراج والمحبرة والشمس المشرقة، تساؤلات حول الأبعاد الفلسفية والروحية التي أراد الأدباء تكريسها في نتاجهم المهجري، والتي مزجت بين التراث العربي والرؤى الكونية الحديثة. تطرح القراءات التاريخية تساؤلاً مثيراً للجدل حول 'ماسونية' الرابطة، مستندة إلى اعترافات صريحة لميخائيل نعيمة في كتابه 'سبعون' بانضوائه تحت لواء محافل ماسونية في نيويورك وترقيه فيها. كما يُشار إلى تجربة جبران السابقة في بوسطن حين أسس جمعية 'الحلقة الذهبية' ذات الطابع السري، مما دفع بعض الباحثين للربط بين هيكلية الرابطة القلمية وطرق العمل في المحافل الماسونية من حيث اختيار الأعضاء وتدرجهم. الرابطة القلمية لم تكن مجرد جمعية أدبية، بل كانت عصبة تخطت في شعورها وتفكيرها حدود المذهب والإقليم لتصيغ وجدان الأدب العربي الحديث. ومع ذلك، يرى نقاد آخرون أن هذا الارتباط إن وجد، لم يكن يهدف إلى أجندات سياسية خفية بقدر ما كان انعكاساً لمناخ التحرر الفكري الذي ساد بين مثقفي الشام ومصر في تلك الحقبة. فقد كانت الماسونية حينها تجذب المعادين للاستبداد العثماني والداعين إلى قيم التسامح والأخوة الإنسانية. لذا، فإن أدب الراب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤