... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
200755 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7151 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

في حضرة الزمن المر: عن قهر الرجال وانهيار القيم الإنسانية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/17 - 09:12 501 مشاهدة
يقف القلم عاجزاً أمام مشهد الأب الذي يرى دموع ابنته تنهمر خوفاً على طفلها، في تجسيد حي لألم الأجيال المتوارث. هذا المشهد ليس مجرد لحظة عابرة، بل هو تسونامي من الوجع يسكن الصدور، حيث يعجز الوصف عن الإحاطة بحجم القهر الذي يعيشه الإنسان في مواجهة واقع مرير. إننا نعيش في زمن يختبر فيه الرجال قهر الظلم، حيث تتوالى المشاهد اليومية لبناتنا وأبنائنا وهم يواجهون نزيفاً مؤبداً من المعاناة. هذا النزيف لم يكن يوماً وليد الصدفة، بل هو نتاج نزوات الغرباء والأقرباء الذين يقلبون صفحات الزمن المر حرفاً بحرف، محطمين آمال الشعوب في الاستقرار. في هذا الواقع المتأزم، تبرز تساؤلات وجودية حول الخوف والخشية، وهل تخاف الأوطان أم أنها تخشى ضياع الهوية؟ عندما يفقد الإنسان تعريف الأشياء وتصبح الانطباعات هي عنوان المعرفة، يحل وهم الخوف المحبط الذي يعيق استمرار الحياة الكريمة ويجعل القوانين مجرد نصوص تخدم المصالح الضيقة. إن المصلحة في هذا الزمن المر تظل رهينة لمن يصنعون المرارة، حيث يصبح المكان والزمان مرتبطين بمنظومة العقل البشري. فبينما يرى البعض أن الأمة تعيش وضعاً مثالياً، يدرك آخرون حجم النقص والانهيار، والفرق هنا يكمن في زاوية الرؤية وفهم الواقع بأساليب مختلفة. يبرز الفكر الفئوي كأحد عناوين التخلف الكبرى، حيث يرى حامل هذا الفكر أن الكمال يكمن في تمكين فئته أو شخصه فقط. هذا التوجه الأناني يتصادم مع مفهوم بناء الأمة الذي يتطلب رؤية شاملة تهدف إلى النهضة الجماعية والإصلاح المستمر بعيداً عن المصالح الشخصية. تنشأ بلاد الخوف عندما يتولى القرار أولئك الذين يرون الصواب محصوراً في وجودهم وتمكينهم، مما يجعلهم طاقات سلبية تعادي التطور والنجاح. هؤلاء يشكلون خطراً دائماً سواء كانوا في سدة الحكم أو خارجها، لأن منهجهم يعتمد على الإقصاء والانفصال العملي عن هموم المجتمع. يشعر الإنسان بألم مضاعف تجاه المستقبل، حيث يرى الظالم زمانه حلواً بينما يتجرع الآخرون علقم الإحساس بالضياع. هذا التناقض يولد خوفاً مشروعاً على الأجيال القادمة، ويجعل من أحلام الأمم مجرد أوهام في بلدان لا تضمن لمواطنيها أدنى مقومات الأمان المستقبلي. إن الزمن الحلو والزمن المر موطنهما منظومة عقل الإنسان، فالفارق يكمن في إحساس الفرد وتعريفه للمفاهيم والمعاني. أمام هذا الانسداد، تهاجر الطاقات البشرية بحثاً عن الأمان في 'المهجر'، وهي رحلة قد تو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤