"في حُب السعودية".. نبض شعري يوثق رحلة الوفاء للشاعر محمد مسعد الصيادي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عن دار "متون المثقف" للنشر والتوزيع بالقاهرة، صدر حديثاً الديوان الشعري الثالث عشر للشاعر محمد مسعد الصيادي بعنوان "في حُب السعودية"، ليأتي كوثيقة أدبية من القطع الكبير تضم 222 صفحة، يترجم من خلالها الشاعر عقوداً من الارتباط الوجداني والثقافي بالمملكة العربية السعودية.
ويُعد هذا الإصدار بمثابة سجلٍ شعري حافل، حيث لم يقتصر الشاعر فيه على التغني بالوطن والمكان فحسب، بل جعله منصة لتوثيق علاقاته مع رموز الفكر والأدب السعودي. وفي مقدمة الديوان، كشف الصيادي بوضوح عن الدوافع التي جعلته يخص أهله وأحبته في المملكة بهذا المؤلف، معتبراً إقامته الطويلة في ربوعها لأكثر من عشرة أعوام (منذ عام 1978م) هي حجر الزاوية في هذا العشق، حيث تشربت روحه تفاصيل مدنها وشوارعها ومساجدها، وبقيت أنديتها الرياضية وذكرياتها محفورة في وجدانه.
خارطة الوفاء الأدبي
ينقسم الديوان إلى أربعة فصول رئيسية ترسم خارطة التواصل الإنساني والأدبي للصيادي؛ حيث استهل الفصل الأول بنصوص مهداة إلى حكام المملكة من آل سعود الكرام، بينما خصص الفصل الثاني للشعراء والأدباء الذين جمعته بهم أواصر الصداقة المباشرة، أو أولئك الذين عرفهم عبر فضاءات التواصل الاجتماعي ولم يلقهم حتى اللحظة.
أما الفصل الثالث، وهو الجزء الأكبر من الديوان، فقد جاء كرصد دقيق لمساجلاته الشعرية مع نخبة من كبار الشعراء السعوديين، ومنهم الراحل الأمير بدر بن عبدالمحسن، والشاعر فهد عافت، والشاعر الراحل طلال بن عبدالعزيز الرشيد، وغيرهم من رموز الكلمة والبحث.
وثيقة سيرة ومسيرة
واختتم الصيادي ديوانه بـ الفصل الرابع الذي جمع فيه "هدايا ثمنية" كما وصفها، وهي كلمات ونصوص كتبها أصحابه ومحبوه عنه في مناسبات مختلفة، ليختتم الكتاب بملحق صور يوثق مراحل مختلفة من سيرته الذاتية ومشاركاته في الأمسيات الشعرية التي دأب على إقامتها في مملكة البحرين، بحضور لافت من أدباء منطقة الأحساء والمنطقة الشرقية.
يُذكر أن الشاعر محمد مسعد الصيادي هو عضو في مركز عبد الرحمن كانو الثقافي وأسرة الأدباء والكتاب البحرينية، ويعد هذا الديوان إضافة نوعية لمسيرته التي اتسمت بالشفافية والصدق في التعبير عن الذات وعن علاقة الجوار والمحبة التي تربط الشعراء في منطقة الخليج العربي.





