🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
847,735 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,669 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

في دويلة الحزب: حين تصبح المطالبة بالأمن تجسسًا

سياسة
وردنا
2026/04/07 - 13:43 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
في لبنان، تبدو المطالبة بالأمن أحياناً تهمة بحدّ ذاتها، لا مطلباً بديهياً لأي مجتمع يسعى إلى الاستقرار. ففي بلدٍ أنهكته الأزمات السياسية والاقتصادية، وتُثقل كاهله الانقسامات الحادّة، يصبح الصوت الداعي إلى فرض سلطة الدولة موضع تشكيك بدل أن يكون موضع احتضان.هذا ما حدث مع فؤاد مخزومي، الذي رفع صوته مطالباً بأن تُحكِم الدولة قبضتها الأمنية في أحياء بيروت وسائر المناطق، وأن تُفعِّل دور أجهزتها الاستخبارية، تفادياً لتحوّل الأحياء إلى ساحات مفتوحة للفوضى والتفلّت. طرحٌ يبدو، في أي دولة طبيعية، جزءاً من أبسط واجبات السلطة تجاه مواطنيها. لكن في لبنان، لم يُقابل هذا الطرح بالنقاش أو التجاوب، بل بات مادة للاتهام والتخوين.بدلاً من أن تتلقّف الدولة هذا النداء وتحوّله إلى خطة عمل، اكتفت بإصدار بيانات تقليدية، سرعان ما تذروها الرياح أمام واقع ميداني مختلف تماماً. على الأرض، يستمر التفلّت، وتتوسّع مساحات النفوذ الخارجة عن إطار الدولة، فيما يشعر المواطن بأن أمنه بات رهينة توازنات لا علاقة لها بمصلحته المباشرة.في المقابل، جاءت ردود الفعل من بعض الجهات المرتبطة بمحور الحرس الثوري الإيراني، لتضع المطالِب بالأمن في خانة الاتهام، لا سيما عبر وصمه بالتجسّس. وهنا تكمن المفارقة الصارخة: من يطالب بحماية الناس يصبح مشبوهاً، فيما تمرّ الممارسات التي تهدّد هذه الحماية من دون مساءلة جدّية.ولا يمكن فصل هذا المشهد عن الدور الذي يلعبه حزب الله، كقوة أمر واقع تمتلك حضوراً أمنياً وعسكرياً يتجاوز مؤسسات الدولة. هذا الواقع يضعف قدرة الدولة على فرض سيادتها الكاملة، ويُدخل البلاد في معادلة مزدوجة: سلطة رسمية عاجزة، وسلطة موازية فاعلة.النتيجة المباشرة لهذا الخلل هي سقوط الأبرياء، ليس فقط بالمعنى الحرفي، بل أيضاً بمعنى فقدان الشعور بالأمان. حين تتحوّل الأحياء إلى مساحات مفتوحة، وتغيب الرقابة الفعلية، يصبح الجميع عرضة للخطر، ويتحوّل لبنان بأكمله إلى ساحة مكشوفة.في خضم هذا الواقع، يبرز سؤال جوهري: من هو المتّهم الحقيقي؟ هل هو من رفع الصوت مطالباً بحماية الناس وتعزيز دور الدولة؟ أم من ساهم، بالفعل أو بالصمت، في تركهم عرضة للفوضى والانكشاف؟الإجابة ليست بسيطة، لكنها تبدأ من إعادة الاعتبار لفكرة الدولة نفسها: دولة تحتكر السلاح، وتفرض القانون، وتحمي مواطنيها بلا استثناء. من دون ذلك، سيبقى كل صوت يطالب بالأمن مهدّ...
المصدر: وردنا | Source: وردنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وردنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by وردنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: وردنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: وردنا. Tags: security, surveillance, political commentary.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍