في اتصال هاتفي.. أمير قطر وترمب يبحثان خفض التصعيد ودعم الوساطة الباكستانية
تَلَقَّى أَمِيرُ دَوْلَةِ قَطَر، الشَّيْخ تَمِيم بِن حَمَد آل ثَانِي، اتِّصالاً هَاتِفِيّاً مِنَ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تُرْمب، جَرَى خِلَالَهُ اسْتِعْرَاضُ شَامِلٌ لآخِرِ مُسْتَجَدَّاتِ الأَوْضَاعِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، وَبَحْثُ الحَرَاكِ الدَّوْلِيِّ المَبْذُولِ لِكَبْحِ التَّوَتُّرِ الإِقْلِيمِيِّ.
تمسك بالخيار الدبلوماسي لتجنيب المنطقة التصعيد
وَشَدَّدَ الشَّيْخ تَمِيم بِن حَمَد، خِلَالَ الِاتِّصَالِ، عَلَى المَوْقِفِ القَطَرِيِّ الثَّابِتِ تِجَاهَ أَزَمَاتِ المِنْطَقَةِ، مُرَكِّزاً عَلَى المَحَاورِ التَّالِيَةِ:
- تَغْلِيبُ الحِوَارِ: ضَرُورَةُ الِاعْتِمَادِ عَلَى الحُلُولِ السِّيَاسِيَّةِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةِ، وَتَفْعِيلِ لُغَةِ المَفَاوَضَاتِ بَيْنَ كَافَّةِ الأَطْرَافِ.
- تَرْسِيخُ الِاسْتِقْرَارِ: أَنَّ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ هِيَ السَّبِيلُ الوَحِيدُ الَّذِي يُسَاهِمُ فِي تَرْسِيخِ الأَمْنِ الإِقْلِيمِيِّ، وَيُجَنِّبُ شُعُوبَ المِنْطَقَةِ مَخَاطِرَ التَّصْعِيدِ المَفْتُوحِ وَمَزِيداً مِنَ التَّوَتُّرِ.
ترمب يشيد بدعم قطر لـ"الوساطة الباكستانية"
اقرأ أيضاً: قطر تبحث مع اليابان جهود الوساطة لوقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة سلميا
وَفِي سِيَاقِ المَسَاعِي السِّيَاسِيَّةِ الجَارِيَةِ، أَعْرَبَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ عَنْ تَقْدِيرِ وَاشِنْطُن العَمِيقِ لِلتَّحَرُّكَاتِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الدَّوحَةُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ صَعِيدٍ.
وَأَشَادَ الرَّئِيسُ تُرْمب بِالدَّوْرِ المِحْوَرِيِّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ دَوْلَةُ قَطَر فِي دَعْمِ (جُهُودِ الوَسَاطَةِ البَاكِسْتَانِيَّةِ) النَّشِطَةِ حَالِيّاً، وَتَعْزِيزِ قَنَوَاتِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ مُخْتَلِفِ الأَطْرَافِ المَعْنِيَّةِ، مُثَمِّناً الجُهُودَ القَطَرِيَّةَ الدَّؤُوبَةَ لِتَقْرِيبِ وُجُهَاتِ النَّظَرِ وَدَفْعِ مَسَارَاتِ التَّهْدِئَةِ الشَّامِلَةِ.
تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن
وَإِلَى جَانِبِ المِلَفَّاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ، تَنَاوَلَ القَائِدَانِ مِلَفَّ العَلَاقَاتِ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةِ الوَثِيقَةِ بَيْنَ دَوْلَةِ قَطَر وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ.
وَبَحَثَ الجَانِبَانِ سُبُلَ تَعْزِيزِ وَتَطْوِيرِ التَّعَاوُنِ الثَّنَائِيِّ فِي مُخْتَلِفِ المَجَالَاتِ الحَيَوِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ تَحْقِيقَ المَصَالِحِ المُشْتَرَكَةِ لِلْبَلَدَيْنِ الصَّدِيقَيْنِ وَيَدْعَمُ الشَّرَاكَةَ المُسْتَدَامَةَ بَيْنَهُمَا لِعَامِ 2026م.


