في اليوم الثاني لوقف النار: 12 هجوماً إسرائيلياً تستهدف جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد
•سجلت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً لافتاً في جنوب لبنان، حيث نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 12 هجوماً متنوعاً في اليوم الثاني لسريان اتفاق وقف إطلاق النار.
•وتوزعت هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي المركز وعمليات تفجير ممنهجة للمباني السكنية، بالإضافة إلى خروقات جوية مكثفة للطيران الحربي والمسير.
•وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف المدفعي استهدف منطقة تل نحاس ببلدة كفر كلا، وأطراف بلدتي دير ميماس ودير سريان، وصولاً إلى محيط بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
سجلت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً لافتاً في جنوب لبنان، حيث نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 12 هجوماً متنوعاً في اليوم الثاني لسريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتوزعت هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي المركز وعمليات تفجير ممنهجة للمباني السكنية، بالإضافة إلى خروقات جوية مكثفة للطيران الحربي والمسير. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف المدفعي استهدف منطقة تل نحاس ببلدة كفر كلا، وأطراف بلدتي دير ميماس ودير سريان، وصولاً إلى محيط بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب الحذر التي تسود القرى الحدودية مع استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في بعض النقاط. وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير وتدمير واسعة النطاق طالت منازل ومبانٍ في مدينة بنت جبيل، وبلدات مركبا والطيبة والخيام. وتهدف هذه العمليات، بحسب مراقبين، إلى مسح المربعات السكنية القريبة من الحدود وتغيير معالم المنطقة الجغرافية قبل الانسحاب الكامل المفترض. الخروقات الجوية لم تتوقف أيضاً، حيث حلق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق القطاع الشرقي مطلقاً بالونات حرارية، تزامناً مع تحليق منخفض فوق القطاعين الغربي والأوسط. كما رصدت طائرات مسيرة تجوب أجواء قضاء مرجعيون على علو منخفض، مما أثار مخاوف السكان العائدين لتفقد ممتلكاتهم. من جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي بشن عدة هجمات في الجنوب، مدعياً أنها جاءت لـ 'إحباط تهديدات' تعرضت لها قواته ومنع خطر مباشر على بلدات الشمال. واتهم الاحتلال حزب الله بخرق الاتفاق، زاعماً استهداف خليتين وفتحة نفق تحت الأرض كان يتحصن بها عناصر من المقاومة. وبررت تل أبيب هجماتها بالاستناد إلى بند في الاتفاق يمنحها ما تصفه بـ 'حق الدفاع عن النفس' ضد أي هجمات وشيكة أو جارية. ويعد هذا البند من أكثر النقاط جدلاً في الاتفاق، حيث ترى أطراف لبنانية أن إسرائيل تستغله لتبرير استمرار عملياتها العسكرية رغم وقف الأعمال العدائية. في المقابل، شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التجاوزات المستمرة. وأكد قاسم في بيان له أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً وشاملاً، مشيراً إلى أن المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد للرد على أي عدوان. وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو فسيبقى المقاومون ف...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
