في الذكرى العاشرة للانقلاب الفاشل في تركيا.. ما الذي حدث؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•ما الذي حدث؟استمعاستمع (12 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمواطنون يعتلون مركبة مدرعة في شوارع أنقرة خلال التجمعات الشعبية المرافقة لمحاولة الانقلاب العسكري في 15 يوليو/تموز 2016 (الأناضول)Published...
•في تلك الليلة، استخدمت عناصر متمردة من الجيش الطائرات الحربية والدبابات لمهاجمة أبنية حكومية في العاصمة أنقرة وكبرى المدن: إسطنبول، في مسعى للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان مما أسفر عن مقتل نحو 250 شخص...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|تركيافي الذكرى العاشرة للانقلاب الفاشل في تركيا.. ما الذي حدث؟استمعاستمع (12 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمواطنون يعتلون مركبة مدرعة في شوارع أنقرة خلال التجمعات الشعبية المرافقة لمحاولة الانقلاب العسكري في 15 يوليو/تموز 2016 (الأناضول)Published On 15/7/202615/7/2026|آخر تحديث: 05:56 (توقيت مكة)آخر تحديث: 05:56 (توقيت مكة)لم تكن السلطات التركية بحاجة إلا إلى نحو 20 ساعة كي تتمكن بدعم شعبي من إجهاض محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو/تموز 2016، ومثلت محطة مهمة في تاريخ السياسة التركية المعاصرة. في تلك الليلة، استخدمت عناصر متمردة من الجيش الطائرات الحربية والدبابات لمهاجمة أبنية حكومية في العاصمة أنقرة وكبرى المدن: إسطنبول، في مسعى للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان مما أسفر عن مقتل نحو 250 شخصا وإصابة ألفي جريح. وحتى الآن لا تزال بعض تداعيات تلك الليلة حاضرة، حيث أعلنت السلطات أمس عن توقيف نحو ألف شخص للاشتباه بصلتهم بمنظمة فتح الله غولن التي تتهمها بالوقوف وراء الانقلاب. ووصف وزير العدل أكين غورلك عمليات التوقيف بأنها جزء من "حملة التطهير الكبرى"، في حين كتب وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أن ذلك اليوم كان بالنسبة لتركيا "محطة مفصلية لا جدال فيها". تشير معلومات حصلت عليها الجزيرة في ذلك الوقت إلى أن المخابرات التركية كشفت خطة الانقلاب الفاشل قبيل تنفيذها مما أجبر مدبريها على تقديم موعدها نحو 6 ساعات. وحسب هذه المعلومات فقد رصدت المخابرات في الساعة الرابعة عصر الجمعة (15 يوليو/تموز) محادثات مشبوهة تشير إلى أن هناك محاولة انقلابية، بدأ تنفيذها بالفعل في الساعة التاسعة مساء اليوم نفسه بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) واستمرت حتى صباح اليوم التالي. وقام رئيس المخابرات وقتها هاكان فيدان بنقل المعلومات لرئيس الأركان الثاني يشار غولر، ومن ثم إلى رئيس الأركان العامة خلوصي أكار الذي أجرى اتصالاته لكنّ مدير الاستخبارات العسكرية الذي كان ضالعا في المؤامرة وكذلك مساعد رئيس الأركان أكدا ألا شيء غير طبيعي وأن هناك تحركات عادية لبعض القوات. عاد هاكان إلى مقر المخابرات واستمر في تتبع الأمر، حيث أظهرت المعلومات أن الانقلابيين اضطروا لتقديم موعد الانقلاب بدلا من الموعد المقرر في الساعة الثالثة من فجر السبت بعدما تنبهوا لانكشاف المخطط. في الساعة الثامنة والنصف من مساء الجمعة تحرك 33 عنصرا من القوات الخاصة مدججين بالسلاح من قاعدة أقنجي نحو رئاسة الأركان العامة في أنقرة. في الساعة العاشرة من مساء الجمعة سُمع دوي إطلاق نار داخل مقر رئاسة الأركان القريب من ميدان "كزيلاي" وسط العاصمة، أعقبه إطلاق نار من إحدى المروحيات باتجاه جنود معارضين للانقلاب في محيط المقر. وسيطرت مجموعة من الجنود فيما بعد على مقر الأركان ومبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بمنطقة أوران، تزامنا مع إغلاق مجموعة أخرى من الجنود جسري "البوسفور" و"السلطان محمد الفاتح" (الممرين البريين الوحيدين بين شطري مدينة إسطنبول الآسيوي والأوروبي). في الساعة الحادية عشرة والنصف مساء، اتصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، معلنا أن ما يجري هو "محاولة انقلاب على يد مجموعة داخل الجيش"، مشددا على أنه "لن يُسمح بحدوث ذلك، وسيدفع القائمون عليه ثمنا باهظا". وتصاعدت الأحداث سريعا حيث تم الإعلان في الساعة 11:30 مساء عن احتجاز رئيس الأركان التركي خلوصي أكار من جانب مجموعة من الجنود المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة. وعند منتصف الليل تحدثت مصادر أمنية صراحة عن محاولة انقلاب تقوم بها مجموعة من الضباط المنتسبين إلى منظمة فتح الله غولن، وبعد ربع ساعة أجبر الانقلابيون موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على قراءة بيان انقلاب، وبعد قليل انقطع البث التلفزيوني في حين قالت الرئاسة التركية إن البيان لم يصدر باسم رئاسة الأركان. في الأثناء كان الرئيس التركي يتوجه من قضاء مرمريس بولاية موغلا غربي البلاد إلى مطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول، ثم أجرى اتصالا بقناة سي إن إن تورك المحلية ودعا الشعب التركي للنزول إلى الشوارع ورفض الانقلاب مؤكدا أن منفذيه سيُحاسبون وفقا للدستور والقوانين التركية أيا كان انتماؤهم. واندلعت اشتباكات بعدما تدفق الناس إلى الشوارع في مسعى لمنع الانقلاب استجابة لمناشدة من أردوغان، فيما أطلقت دبابات وجنود النار على الحشود التي صبت غضبها على الجنود المتمردين. قبيل الواحدة من صباح السبت، هاجم الانقلابيون مقر مؤسسة البث الفضائي في منطقة غولباشي بأنقرة باستخدام مروحية عسكرية، وذلك بعد قطعها البث عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وترافق مع ذلك هجوم بطائرات ومروحيات حربية على مديرية الأمن العام في أنقرة. وبعد لحظات من الهجوم أعلن وزير الدفاع التركي أن ما يجري هو محاولة انقلاب على يد مجموعة من الضباط في الجيش، فيما هرع رئيس البرلمان والنواب إلى عقد جلسة عاجلة بمبنى البرلمان. في الساعة الثانية من فجر السبت بدأت قوات الأمن في توقيف بعض عناصر الانقلاب ومنها 13 عسكريا حاولوا اقتحام المجمع الرئاسي في أنقرة، بينما تعرضت رئاسة دائرة القوات الخاصة لقصف جوي من قبل الانقلابيين. في الثالثة فجرا، عاد التلفزيون الحكومي إلى بثه المعتاد، وتم القبض على العسكريين الانقلابيين الذين حاولوا السيطرة عليه، وبعد 10 دقائق من ذلك أعلن يلدرم أن أي طائرة عسكرية تحلق فوق مباني الرئاسة والحكومة والبرلمان والمخابرات ستُسقط بالصواريخ. في الثالثة والثلث وصل الرئيس أردوغان إلى إسطنبول بعدما قام الجيش بعملية تمويه بطائرتين أخريين، في حين تجمعت عناصر من الشرطة والمواطنين في المطار لتأمينه قبل هبوط الطائرة. وفي الرابعة أصدرت النيابة العامة في أنقرة مذكرة توقيف بحق قادة المحاولة الانقلابية. في الساعات القليلة التالية قصف الانقلابيون الفندق الذي كان يقيم به أردوغان في مرمريس، كما أعلنت السلطات مقتل 42 شخصا في مقر القوات الخاصة بمنطقة غولباشي في أنقرة، بينما أعلن يلدرم عن مقتل جنرال انقلابي وتوقيف 130 عسكريا. وتواصلت المحاولات الأخيرة للانقلابيين حيث ألقوا قنابل قرب المجمع الرئاسي في أنقرة والقيادة العامة للدرك القريبة من المجمع. ابتداء من الساعة السابعة بدأت السلطات في السيطرة على الموقف، حيث تم الإعلان عن اعتقال أكثر من ألف شخص، قبل أن ينجح الجيش في تحرير رئيس الأركان خلوصي أكار عبر عملية عسكرية في قاعدة أقنجي الجوية بأنقرة. ونجحت القوات الخاصة التابعة للشرطة في السيطرة على مقر القيادة العامة للدرك وتحييد عناصر الانقلاب، فيما خرج نحو 200 جندي من رئاسة الأركان وأعلنوا استسلامهم للشرطة، تلاهم 700 آخرون. وعند الساعة 12:57 ظهر السبت وصل يلدرم إلى قصر جانقايا وصرح للصحافة بأنه تم إخماد التمرد، مشيرا إلى سقوط 161 قتيلا و1440 جريحا، والقبض على 2839 عسكريا، بينهم ضباط برتب مختلفة، بعضها رفيعة. حمّلت أنقرة غولن -الحليف السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تحول لاحقا إلى خصم له- مسؤولية المحاولة، متعهدة باجتثاث تنظيمه من المجتمع التركي. وأطلقت أنقرة على التنظيم اسم "منظمة فتح الله الإرهابية"، المعروفة اختصارا باسم "فيتو". ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فرضت أنقرة حالة الطوارئ مدة عامين ونفّذت خلالها حملة واسعة ضد تنظيم غولن، شملت الجيش والشرطة ووسائل الإعلام والسلطة القضائية ونظام التعليم والسلك الدبلوماسي، وأدت إلى اعتقال الآلاف وفصل عشرات الآلاف من وظائفهم. وحسب الوكالة ذاتها، ففي غضون أسبوعين، تم توقيف 16 ألف شخص، ثلثاهم تقريبا من العسكريين والبقية من الشرطة والقضاء ووظائف أخرى، كما أقيل أكثر من 50 ألف شخص، معظمهم في قطاع التعليم، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية. في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أصدرت محكمة تركية أحكاما بالسجن المؤبد على قادة محاولة انقلاب عام 2016، وأدانت مئات من ضباط الجيش وطيارين ومدنيين بالتورط في المحاولة الفاشلة للإطاحة بالرئيس أردوغان انطلاقا من قاعدة جوية قرب العاصمة أنقرة. وكان طيارو مقاتلات من طراز "إف-16 أيضا من بين الذين صدرت عليهم أحكام مشددة بالسجن مدى الحياة، وهي العقوبة الأشد في المحاكم التركية، مما يعني عدم وجود إمكانية للإفراج المشروط عنهم. وصدرت أحكام بالسجن المؤبد على معظم المدعى عليهم بينما سُجن 19 لمساعدتهم في الانقلاب و41 لانضمامهم لعضوية جماعة إرهابية، وتم تبرئة 70 شخصا. وحسب وكالة رويترز، كانت هذه المحاكمة، لنحو 500 من المدعى عليهم، الأبرز بين عشرات القضايا التي تنظرها المحاكم وتستهدف الآلاف من المتهمين بالتورط في محاولة الانقلاب التي تتهم أنقرة غولن بالوقوف وراءها، بينما ينفي هو أي دور له فيها. وفي 2020 نقلت رويترز عن وكالة الأناضول أن نحو 292 ألف شخص اعتقلوا بسبب صلات مزعومة مع غولن واحتُجز 100 ألف منهم انتظارا للمحاكمة، كما تم فصل نحو 150 ألف موظف مدني من أعمالهم أو أوقفوا بعد الانقلاب كما تم طرد نحو 20 ألفا من الجيش. وفي أبريل/نيسان 2021 قضت محكمة تركية بالسجن مدى الحياة بحق 22 من كبار العسكريين السابقين بعد إدانتهم بلعب دور أساسي في محاولة الانقلاب الفاشلة وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. أبرز المشاركين في المحاولة الانقلابية بتركيا حسب موسوعة الجزيرة، هو داعية وسياسي تركي، بدأ حياته على منابر المساجد، وتحول إلى شيخ طريقة وقائد جماعة، مزج التصوف بالسياسة، فحارب حزب العدالة والتنمية ذا التوجه الإسلامي، وأيد العسكريين وتحالف مع العلمانيين، حتى اتُّهم بالتخطيط لمحاولة انقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2016. وحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء، فقد وضع غولن، اللبنات الأولى لتنظيمه في ستينيات القرن الماضي داخل حي بولاية إزمير، وأدار من مقر إقامته في بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، سلسلة من المؤامرات، أبرزها وأهمها المحاولة الانقلابية التي أودت بحياة 253 شخصا. وتقول الأناضول إن غولن، سعى إلى إسقاط النظام الدستوري عبر التغلغل السري في مفاصل الدولة باسم "التنظيم الموازي"، وعمد على مدى سنوات إلى استهداف بنية الدولة من القضاء والشرطة إلى المالية والإدارة والسياسة والجيش. ورغم تقديم تركيا 7 مذكرات رسمية تضم 27 تهمة لتسليمه، فإن الولايات المتحدة لم تتخذ أي خطوة ملموسة حيال ذلك. وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024، توفي غولن في مستشفى بولاية بنسيلفانيا، فيما قامت الولايات المتحدة بإبلاغ السلطات التركية بوفاته رسميا. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


