🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
825,578 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,820 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

في الصميم: إيران: مِن تعويضنا لا بُد

سياسة
إيلاف
2026/06/10 - 03:20 502 مشاهدة
إيران اعتدت علينا ظلماً وعدواناً، وتعويضها لنا لا بُد منه، شاءت أم أبت، فالعالم ليس ساحة ملكاً لها لتعيث فيه فساداً، هناك قوانين دولية تحكم هذا الكوكب، وهناك عقوبات وتعويضات تُفرض على مَن اعتدى ظلماً على غيره.  إيران اعتدت على كل دول مجلس التعاون الخليجي، والشقيقة الأردن، ويجب ألا تفلت بغدرها وعدوانها، فيا إيران: مِن تعويضنا لا بُد. الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الغادرة علينا قتلت أبرياء، ودمّرت منشآت مدنية حيوية وبنى تحتية، وكبّدت اقتصاداتنا مبالغ طائلة، وحان الآن وقت حسابها وتعويضنا عمّا جنت يداها في حقنا. القوانين الدولية والأعراف العسكرية في صفّنا وتؤيد مطالبنا الشرعية، وتفرض على المعتدي تحمُّل التكلفة الاقتصادية لعدوانه، ومن حقنا أن نُعَوّض من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الخارجية. وهناك خطة أميركية للبدء بإعادة إعمار ما دمّرته إيران في بلادنا، فوزير الخزانة الأميركي، أوعز - بتعليمات من الرئيس ترامب - لفريقه بإعداد تقييمات شاملة، وحصر دقيق لحجم الأضرار والخسائر التي لحقت بدول الخليج من جراء الهجمات الإيرانية. الخطة الأميركية تهدف إلى استخدام الأصول الإيرانية المجمدة في عدة بنوك، المقدرة بنحو 120 مليار دولار، لتمويل عمليات الإعمار، وإصلاح الأضرار الحالية، وحتى لتغطية أي أضرار قد تحدُث مستقبلاً. نقول: على نفسها جنت براقش، فالنظام الإيراني ارتكب خطأ كبيراً وخطيئة كبرى باستعدائه دول الخليج، وباعتدائه عليها، لقد فرّط بعلاقاته معها من أجل إرضاء كبريائه وفرض هيمنته، فأصبح الشعب الإيراني هو الخاسر الأكبر، بعد أن أوصل النظام اقتصادهم إلى الحضيض، وبعد أن جعل من بلدهم أمة منبوذة. كان على إيران أن تأخذ العراق كعِبرة، فنتيجة اعتدائه على الكويت، تحوّل هذا البلد الغني القوي، مرهوب الجانب، إلى كيان مُحتَل وممزق وفاشل، فالبغي والاعتداء على الجار الآمن لا يجلب مجداً، بل يزرع بذور الفناء للدولة المعتدية. و»الظُّلم مرتعه وخيم»، ولو ظنّ الظالم حين اعتدائه أنه في قمّة قوته وعنفوانه، فإن سنن التاريخ كفيلة بأن تدير عليه الدوائر ليذوق وبال ما فعل. على إيران أن ترعوي وتعتبر بمَن سبقها بالظلم والعدوان، فإن الظلم دَينٌ لا بُد من سداده، والجزاء دائماً من جنس العمل. وكما دارت الدوائر على مَن بَغى واعتدى في الماضي، فإنها ستدور عليكم إنْ لم يكن اليوم فغداً. هناك زهيرية للشاعر الكويتي الراحل حمود الناصر البدر، يقول فيها: «والضرس ليمن رقل من شلعته لا بُد»، فـ «رقَل» هنا تعني تخلخل، و»شلعته» تعني خلعه، فهو مَثَل حكيم يُلخّص طريقة الخلاص من العلّة المستعصية التي لا أمل في علاجها، والتي تهدد استقراره، وتزعزع تماسكه، وتنخر في جذوره، فيصبح من الخطر بقاؤه، وهكذا هو النظام الإيران، من «شلعته» لا بُد. وليأخذ من هذين البيتين نصيحة ليهتدي بها، لعلّها تنفعه: فَلَا تَأْمَنِ الدَّهْرَ إِنَّ الدَّهْرَ غَادِرٌ وَمَا زَالَتِ الدُّنْيَا تَدُورُ بِأَهْلِهَا *** وَمَا مِنْ يَدٍ إِلَّا يَدُ اللهِ فَوْقَهَا وَمَا مِنْ ظَالِمٍ إِلَّا سَيُبْلَى بِأَظْلَمِ  
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free