... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213847 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7100 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

في النهاية: لا يصح إلا الصحيح

العالم
صحيفة القدس
2026/04/19 - 07:31 501 مشاهدة
لسنا مغرمين بالأنظمة السائدة في العالم، لسنا مغرمين بسياساتها الداخلية، وحجم الديمقراطية واحترام التعددية السائدة بين مساماتها، لا في الصين، ولا في روسيا، ولا في إيران، وقد تكون أوروبا مع أنها صنعت المستعمرة الإسرائيلية على أرض بلادنا: بريطانيا بقراراتها، وفرنسا بأسلحتها التقلدية والنووية، وألمانيا بتعويضاتها المالية، قبل أن تتبناها الولايات المتحدة كاملة: سياسياً وأمنياً واقتصادياً وعسكرياً ومالياً، مع أن أوروبا احتلت غالبية البلدان العربية، ولكنها تحظى بالقبول العربي أكثر من غيرها في شكل سياساتها الداخلية ومضمون أنظمتها في قبول واحترام الآخر وشيوع التعددية لديها.مع ذلك، رغم هذا كله، الحروب التي شنتها المستعمرة الإسرائيلية، بدعم أمريكي، وتوفيرها التغطية السياسية والقانونية والإعلامية والدبلوماسية للمستعمرة، سواء في حرب غزة أو لبنان، تجعلنا في حالة اليقظة والرفض للسياسات العدوانية الإسرائيلية الأمريكية، حتى بما فيها الحرب على إيران.ولولا ضيق الأفق الإيراني في عدم تحديد الأولويات والتطاول في هجماتها لتشمل بعض البلدان العربية، بدلاً من أن تقتصر على:1- الأساطيل الأمريكية المنتشرة في البحر المتوسط، وبحر العرب، والخليج العربي وحاملات الطائرات والبواخر.2- على المستعمرة الإسرائيلية، ولو فعلت إيران ذلك لما وجدت عربياً أو مسلماً إلا ويتعاطف معها ويقف إلى جانبها في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها كبلدٍ مسلمٍ جار، ولكنها عاملت بلدان الخليج العربي والأردن عبر القصف والتمادي والمس بالسيادة الوطنية وكأن هذه البلدان عدوّةٌ لها تقع في الخندق الأمريكي الإسرائيلي. لكن، تعاملت القيادة الأردنية، ومعها القيادات الخليجية، بحكمة، ولم تستجب للاعتداءات الإيرانية، وبقيت بلدان الخليج العربي منسجمة مع مصالحها الوطنية، في رفض أن تكون طرفاً في الحرب ضد إيران، ليس محبة في السياسة الإيرانية، بل لأن هذه الحرب لا مصلحة لنا بها، لأنها كانت ولا تزال تهدف لخدمة سياسة المستعمرة الإسرائيلية التوسعية، وزيادة نفوذها وهيمنتها السياسية على حساب السيادة والأمن والاستقرار والاستقلال لبلدان الشرق العربي.في استفتاءات الرأي العام العربي وفق استطلاعات "البارومتر العربي Arab Barometer"، تم الكشف عن وجود تحول في الرأي العام العربي نحو: المستعمرة الإسرائيلية، والولايات المتحدة، وإيران، والصين، وروسيا وأوروبا،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤