في المسألة الفلسطينية!!
في المسألة الفلسطينية!!
د. ذوقان عبيدات
في نقاش حول ما يمارسه الكيان الصهيوني متشاركًا مع الولايات المتحدة الأمريكية، أحالني د. أحمد البشايرة إلى كتيّب خاص أصدره حديثًا بعنوان: رسالة في المسألة الفلسطينية من خلال جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية في عمّان. اعتبرتُ ذلك جرأة ومغامرة في بيئة ظهر منها من يقول “ما لَنا وما لفلسطين”؟!!
بل ظهر فيها من يصف المقاومة بالعبثية، والتآمر؛ وصولًا إلى الإرهاب! فالمقاومة في الضفة الغربية، ولبنان، وغزة هي إرهاب قادنا إلى دمار كل شيء؛ ولذلك اعتبرتُ البشايرة مغامرًا يتحدث عن فلسطين!!!
(١)
لماذا هذه الرسالة؟
يقول د. البشايرة: إن هدف هذا الكتيّب هو الإسهام في كشف خطر الحركة الصهيونية، وجرائمها في فلسطين، والعالَمين: العربي والإسلامي، بدعم غير محدود من الولايات المتحدة.
دعت الورقة العرب، وفلسطين في دعم مقاومة الاحتلال في فلسطين وغيرها في حركة “تحرير شاملة” كون فلسطين كاملة أرضًا عربية فلسطينية! قلت في نفسي: هل ما زال عاقل مثل أحمد البشايرة يطالب العرب بتحرير فلسطين؟ ليتَهم يا دكتور لا يساندون الطرف المعتدي على فلسطين وعلينا جميعّأ.
(٢)
اليهود تاريخيًا!*
يذكر البشايرة قصصًا من التاريخ حول علاقة اليهود بالمسلمين، وتنكّرهم لعهودهم معهم.
تذكرت كتاب حسني عايش بعنوان: سكران بالدم، وكيف أن اليهود يقتلون باسم الرب. فالصهيونية واليهودية حركتان دينيتان تقتلان بأوامر مقدسة من الرب! هكذا ورد في التوراة كما أورده المربي الكبير !!!
(٣)
استنتاجات البشايرة!
يخلص د. البشايرة إلى أن اليهود قوم استعلائيون، يصعب التعامل معهم بمنطق العدالة، وحقوق الإنسان، فهم شعب إلهي مختار، خلق الله العالم عبيدًا لخدمة اليهود!! يطالبون بفلسطين، وما حولها من بلدان! هكذا قالت آلهة التوراة! وقد أظهر طوفان الأقصى
حقائق عديدة أظهرت حرص الدول الغربية على حماية إسرائيل!
(٤)
قيمة الكتيّب
برأيي أن قيمة الكتاب لا تكمن في إبرازه الدين اليهودي بوصفه موجها للصهيونية، بل في جرأته على رفع الصوت بعروبة فلسطين والدولة الفلسطينية الواحدة القائمة على الديمقراطية، والتعددية في وقت
صارت ترتفع فيه أصوات تدافع عن العجز العربي عن نجدة المقاومة! ولذلك هاجموا المقاومة دفاعًا عن العجز العربي!
فهمت علىّ؟!!
هذا المحتوى في المسألة الفلسطينية!! ظهر أولاً في سواليف.



