في المؤتمر العلمي الأول للأطباء.. نقاشات حول دورهم في توثيق الانتهاكات بحق المعتقلين
واصل المؤتمر العلمي الأول للأطباء في سوريا أعماله في فندق البوابات السبع في دمشق لليوم الثاني على التوالي من خلال عدد من الجلسات العلمية حول دور علم النظم الصحية في تعزيز التعليم الطبي وتلبية متطلبات وتعقيدات الرعاية الصحية الحديثة، وكذلك حول طب الأطفال التخصصي، وطب الأطفال العام وطب الأسرة والصحة العامة.
كما عقدت جلسة حوار مهمة حول دور الأطباء في توثيق الانتهاكات بحق المعتقلين، وهناك محور علمي آخر يتعلق بجراحة القلب والجراحة الوعائية وزرع الأعضاء، وجراحة الأطفال والجراحة البولية والتخدير والعناية المشددة والطوارئ، والأشعة والأمراض العصبية والنفسية.
مدير صحة ريف دمشق المحاضر في المؤتمر توفيق حسابا قال في تصريح لـ”الوطن”: يتسم المؤتمر بخطة شاملة لكل المحاور وجميع التخصصات الطبية، وشاركت جميع المحافظات من خلال أطباء سوريين من داخل البلاد وخارجها، وتم تبادل الخبرات المكتسبة، وإعطاء خلاصة العلوم الطبية، واللافت للنظر الحضور الكبير في هذا المؤتمر والذي تجسد بمشاركة ١٤٠٠ طبيب كحضور ومحاضرين ولأول مرة يتم افتتاح قاعتين بالوقت نفسه لاستيعاب عدد المحاضرات والمشاركين.

وأشار حسابا إلى أن مواضيع المؤتمر تركزت على آخر المستجدات حسب كل محور علمي، مضيفاً: تحدثنا اليوم عن التقييم الشامل لمريض الإسعافات وكيفية التعامل مع هذا المريض بمنهجية موحدة لكسب الوقت وعدم إضاعة فرصة النجاة للمريض والعمل على عدم ترك منعكسات سلبية على حياة المريض، والتركيز على اكتشاف الحالات التي تهدد حياة المريض ومعالجتها، ويترك العلاج النهائي للمرحلة التالية من الاستطباب.
نحن نعمل في الإسعاف كفريق متكامل، حيث يقوم كل فرد في الفريق بدوره بالتنسيق مع الجميع للوصول بالمريض إلى بر الأمان ونقله إلى المكان التالي الذي تتطلبه حالته الصحية.
وأهم ما تم التركيز عليه في المؤتمر كان حول أخلاقيات المهنة وإعادة الاحترام والتقدير لهذه المهنة كما كانت عليه سابقاً، لأن المشافي السورية شهدت مؤخراً حالات من التعدي على الكوادر الطبية بسبب الفهم الخاطئ لدور مقدم ومتلقي الخدمة الطبية.
المختص في أمراض القلب أحمد عزو عبدالله قال: المؤتمر كان مميزاً وأضاف قيمة حقيقية، وخاصة مع طرح إنشاء وحدات متخصصة لعلاج الجلطات الدماغية في المحافظات السورية، باستخدام العلاج الدوائي أو القثطرة.
وسادت أجواء من الرضا بين الحضور لما اكتسبوه من أحدث المعارف في هذا المجال.



