فتحي جمال يكشف عن استراتيجية جديدة لإعادة هيكلة وتطوير كرة القدم المغربية
كشف فتحي جمال، المدير التقني الوطني، اليوم الثلاثاء، عن ملامح استراتيجية شاملة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة كرة القدم المغربية، وذلك خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور عدد من مدربي الفئات السنية، إلى جانب الناخب الوطني محمد وهبي.
وأكد فتحي جمال أن المغرب يُعد من بين الدول السباقة إلى اعتماد مشروع وطني متكامل لتكوين وتأهيل اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج حظي بدعم ومواكبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة تعكس الثقة الدولية في الرؤية الكروية للمملكة.
وأوضح المسؤول التقني أن هذا المشروع تم تقديمه بحضور ممثلين عن الهيئة الدولية، الذين قاموا بزيارات ميدانية لعدد من الأندية الوطنية، حيث أشادوا بجودة العمل المنجز، مع الدعوة إلى تسويق هذه التجربة على نطاق أوسع.
وشدد المتحدث على أن الإدارة التقنية الوطنية تستفيد من دعم قوي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وفرت كافة الوسائل والإمكانات لضمان تنزيل هذه الاستراتيجية في أفضل الظروف.
وفي سياق متصل، استعرض فتحي جمال خطة إعادة هيكلة الإدارة التقنية، والتي ستشمل سبعة أقطاب أساسية، تهم تطوير المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، والارتقاء بمستوى اللاعبين الشباب، إلى جانب تكوين الأطر التقنية، وتعزيز حضور كرة القدم النسوية، وكرة القدم داخل القاعة، والكرة الشاطئية، فضلًا عن تحسين منظومة الأداء الرياضي.
كما أشار إلى أن هذه الاستراتيجية ستستند إلى خبرات مدارس كروية رائدة، على غرار إسبانيا وفرنسا والبرتغال، نظرًا للتقارب الكبير بينها وبين الخصوصية الكروية المغربية، سواء من حيث الأسلوب أو البعد الثقافي.
واختتم فتحي جمال تصريحه بالتأكيد على أن الهدف لا يقتصر فقط على تكوين لاعبين مميزين، بل يمتد ليشمل تطوير الكفاءات الوطنية من مدربين وتقنيين، بما يضمن استدامة النجاح الكروي المغربي على المدى الطويل.





