فشل تقني في ودية فرنسا والبرازيل يثير التساؤلات حول الجاهزية الأمريكية للمونديال
واجه النقل التلفزيوني للمباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين الفرنسي والبرازيلي، مساء الخميس، ضمن جولة "الطريق إلى المونديال"، انتقادات حادة وموجة من الاستياء لدى الجماهير العالمية.
وقد تركزت الاحتجاجات على التراجع الملحوظ في جودة البث عبر القنوات الناقلة، حيث صُدم المتابعون بمستوى تقني لا يليق بحجم وقيمة المنتخبين، خاصة وأن اللقاء يندرج في إطار التحضيرات النهائية لبطولة كأس العالم المرتقبة بعد ثلاثة أشهر.
وانصبت معظم شكاوى المشاهدين على الرؤية "الكارثية" لمجريات اللعب فوق أرضية ملعب "جيليت" بمدينة بوسطن الأمريكية؛ إذ بدت الصورة مظلمة بشكل غير مبرر، مما تسبب في غياب الوضوح المطلوب لمتابعة تحركات اللاعبين والكرة.
ولم يتوقف الأمر عند جودة الصورة فحسب، بل امتدت الانتقادات لتشمل الإخراج التلفزيوني الذي وصفه المتابعون بـ "غير المهني". فقد اعتمد مخرج اللقاء زوايا تصوير منخفضة للغاية وغير مألوفة في المواجهات الكبرى، مما جعل المشهد العام يفتقر للشمولية ويشبه إلى حد كبير أسلوب التصوير في "ألعاب الفيديو".
وأدى هذا الخيار الفني إلى حجب أجزاء حيوية من الملعب، لاسيما خط التماس القريب من دكة البدلاء الذي ظل خارج نطاق الرؤية تماماً طوال فترات المباراة.
وأثار هذا الضعف التقني تساؤلات جدية حول المعايير المعتمدة في الإضاءة والتجهيزات الفنية المستخدمة في ملاعب الولايات المتحدة التي تستعد لاستضافة العرس الكروي العالمي.
ووضعت هذه العثرات التقنية اللجنة المنظمة تحت مجهر النقد، حيث اعتبرها محللون وجمهور "سقطة" مهنية تعيد النظر في مدى الجاهزية الأمريكية لتقديم تجربة بصرية تتماشى مع تطلعات عشاق كرة القدم حول العالم.



