"فشل سياسي وغموض طبي".. "معاريف": هل تؤثر صحة نتنياهو على إدارة الحرب؟
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
تحدّثت صحيفة "معاريف" الإسرائيلة، عن أن "إسرائيل" تواجه مأزقاً في إدارتها للحرب ضد حزب الله في لبنان، وفي إيران أيضاً، حيث تكمن المشكلة في أن هذه الحروب تُشن بينما يخضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعلاجات معقدة، زاعمةً أن هذا أدّى إلى "عدم ترجمة الإنجازات الهائلة التي حققها الجيش الإسرائيلي إلى تحركات سياسية حتى الآن"، على حد وصفها.
"تحدي عمليات حزب الله"وأقرّت الصحيفة بأن الوضع انقلب حالياً، إذ يشنّ حزب الله هجمات على قوات "الجيش" من الفجر حتى المساء، ليجد "الجيش" نفسه في موقف لا يستطيع فيه المبادرة بالهجوم، "في ظل واقع يدير فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأمور من دون قدرة من القيادة السياسية الإسرائيلية على التأثير فعلياً في قراراته".
كما حذّرت الصحيفة الإسرائيلية من أن "هذا الوضع لن يطول"، مشيرةً إلى "التحدي الذي يشكّله حزب الله للقوات الإسرائيلية"، وسط "مخاوف من تجاوز هذا التصعيد لحدوده بما يعجز الرأي العام الإسرائيلي عن احتواء هذا الوضع العبثي".
حالة نتنياهو الصحية وشكوك حول قدرته على إدارة الحربوفي سياقٍ متصل، تناولت "معاريف" الحالة الصحية لنتنياهو، مشيرةً إلى أن إصابته بـ "سرطان البروستاتا" تمثل مرضاً صعباً، ولا سيما لمريض يعاني من حالة صحية معقدة ولديه تاريخ من مشاكل في القلب، بل وخضع لعملية زرع جهاز تنظيم دقات القلب.
وأوضحت الصحيفة أنه من غير الواضح مدى قدرته على أخذ قسط من الراحة بين العلاجات، أو الآثار الجانبية والحالة النفسية الناتجة عن هذا المرض المعقد، خاصة مع عدم قدرته على فصل حالته الصحية عن إدارة شؤون الكيان، ومدى تأثير ذلك على اتخاذ القرارات بوضوح وسرعة بديهة، أو احتمالية معاناته من الإرهاق وفقدان الذاكرة المتكرر.
المستشفيات تخفي دائماً حقيقة الحالة الصحية لرؤساء حكومات الاحتلالوكشفت الصحيفة، بناءً على شهادات مراسلين صحيين، أن مستشفى "هداسا" فضّل التستر والتكتم فور تسريب معلومات عن تلقي نتنياهو علاجاً طبياً.
كما أقرّت أنها ليست المرة الأولى التي تُضلل فيها المستشفيات في "إسرائيل" الرأي العام بشأن صحة رئيس الوزراء، وهو أمر مقلق وله تداعيات على أمن الكيان.
وذكّرت صحيفة "معاريف" بأن نتنياهو ليس الأول الذي تتدهور صحته أثناء الحرب ويخفي ذلك، مستشهدةً بحالات أسلافه، غولدا مائير في حرب أكتوبر، ومناحيم بيغن في حرب لبنان الأولى الذي انتهى به الأمر للعزلة والاستقالة، إضافة إلى إيهود أولمرت وأرييل شارون.الميادين
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


