فصائل عراقية تهاجم سوريا للمرة الثانية في 24 ساعة… ودمشق تحذّر من تداعيات إقليمية خطيرة
أعلن نائب وزير الدفاع السوري، سمير علي أوسو، أن قاعدة قسرك الأمريكية الواقعة في الأراضي السورية تعرضت لهجوم نفذته أربع مسيّرات انطلقت من داخل العراق، في تصعيد جديد يزيد من توتر المشهد الإقليمي.
وقال أوسو في منشور على منصة "إكس" مساء السبت إن الدفاعات تمكنت من إسقاط المسيّرات دون وقوع خسائر، لكنه حمّل العراق مسؤولية منع تكرار مثل هذه الهجمات، مؤكداً ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لضمان الاستقرار.
محاولة استهداف قاعدة التنف
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن الجيش السوري التصدي لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف جنوب البلاد.
وأوضحت هيئة العمليات السورية أن المسيّرات انطلقت أيضاً من الأراضي العراقية، وحاولت ضرب القاعدة التي تسلمها الجيش السوري من القوات الأمريكية في فبراير الماضي. وأكدت أن وحدات الجيش تمكنت من إحباط الهجوم.
انفجارات في دمشق… وصواريخ إيرانية في المشهد
تزامن ذلك مع سماع دوي انفجارات في دمشق وريفها صباح السبت، حيث أعلنت السلطات أن الانفجارين ناجمان عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية.
سوريا تحاول البقاء خارج الصراع
ورغم اشتعال الجبهات الإقليمية، نجحت دمشق حتى الآن في النأي بنفسها عن التورط المباشر في الحرب، وفي الثاني من مارس، فتح حزب الله جبهة لبنان بإطلاق صواريخ على إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات مكثفة على الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى توغل بري محدود في بلدات حدودية، كما أعلنت إسرائيل نيتها إنشاء منطقة عازلة بعمق قد يصل إلى 30 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
العراق في قلب التصعيد… وإيران توسّع نطاق ضرباتها
الهجمات التي تنفذها فصائل مسلحة عراقية على قواعد ومصالح أمريكية، بما في ذلك السفارة الأمريكية في بغداد، أدت إلى غارات يُعتقد أنها أمريكية استهدفت مواقع تلك الفصائل ومقاراً للحشد الشعبي. وفي المقابل، قصفت إيران مواقع لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان شمال العراق، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة.




