... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
215405 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7189 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فريق أمية في ذهاب الدوري الكروي الممتازة.. تقلبات إدارية وفنية ومحاولات جادة للنجاح

رياضة
الوطن السورية
2026/04/19 - 10:47 501 مشاهدة

مازال الحديث عن مرحلة الذهاب في الدوري الكروي الممتاز ساري المفعول مع بقاء ناديي أمية والشعلة دون أن نستعرض أحوالهما، اليوم نتحدث عن فريق أمية ونتبعه بالشعلة من باب العدالة في التوصيف الإعلامي بين كل الفرق.

أمية حديث العهد بالدوري الكروي الممتاز، ورغم أنه زار الدوري الأول عدة مواسم سابقة، إلا أنه انتصر للثورة السورية وغاب عن كل المشاركات في السنوات الأربع عشرة الماضية، واكتفى بالمشاركة بدوري إدلب (دوري المحرر) وعلى مدى سنوات كانت البطولة فيه بينه وبين نادي خان شيخون.

الأجواء في الدوري الممتاز تختلف كلياً عن دوري إدلب من حيث البقعة الجغرافية واختلاف المدارس الكروية، والخبرة والاحتراف الذي يتطلب خبرات وأموال كثيرة.

اجتهدت إدارة النادي السابقة في تحضير فريقها وإعداده واستقدمت مدرباً مغربياً وعدداً من المحترفين، لكن الأمور لم تجر كما يجب، ثم جاءت إدارة جديدة فصححت المسار وقدمت الكثير من المستلزمات وغيرت المدرب، وعززت الفريق بعدة لاعبين من تشرين وأهلي حلب، وبقي الحال على ما هو عليه، وكانت المفاجأة المزعجة أن الشركة الراعية أخلت بتعهداتها، فقطعت الماء والهواء عن النادي ووضعت الإدارة بموقف محرج أمام التزاماتها.

كل هذه العوامل ساهمت بتراجع نتائج الفريق فترأس قائمة المهددين بالهبوط.

تعاقب على تدريب الفريق في الذهاب ثلاثة مدربين، أولهم المغربي عيسى ادريس غبيس تلاه سعيد يازجي، ثم محمد جبرا، ومع بداية الإياب تم تعيين محمد أشقر مدرباً للفريق، وفي إطار دعم الفريق باللاعبين تعاقدت إدارة النادي في الميركاتو الشتوي الأخير مع رأفت مهتدي من الحرية وماهر دعبول من حمص الفداء وتشرين وياسر شاهين من الشرطة ومحمد السقي.

وعلى صعيد المحترفين تعاقدت الإدارة مع الغامبي بابكر كوياتي ومع الغاني سامويل بادو ومع النيجيري محمد داودا، وحقق الفريق نتيجة مرضية مع انطلاق مرحلة الإياب بالتعادل مع الحرية بهدف لهدف على ملعب حلب البلدي.

احتل الفريق في نهاية مرحلة الذهاب المركز ما قبل الأخير بثماني نقاط من فوز وحيد على دمشق الأهلي بهدفين لهدف وتعادل خمس مرات مع الحرية والوحدة وتشرين بلا أهداف ومع الشرطة وجبلة بهدفين لمثلهما، وخسر في تسع مواجهات مع: حطين والطليعة والشعلة بهدف وحيد، وأمام الفتوة وخان شيخون بهدف لثلاثة، وأمام أهلي حلب بهدفين لثلاثة، وأمام الجيش بهدفين لهدف وأمام الكرامة بثلاثية نظيفة وأمام حمص الفداء بثلاثية نظيفة قانوناً لتوقف المباراة، وكانت نتيجة المباراة عندما توقفت تشير إلى تقدم حمص الفداء بهدفين لهدف.

سجل الفريق أحد عشر هدفاً واستقبل مرماه خمسة وعشرين هدفاً، سجل محسن سليمان ثلاثة أهداف، وسجل كل من عبد الرحمن النايف والغاني سامويل بادو والغيني بابكر كوياتي هدفين، وسجل مصطفى علي من ومحمد زكور هدفاً واحداً.

أضاع أحمد عيان ركلة الجزاء الوحيدة التي احتسبت للفريق وردها حارس الشرطة، واحتسبت عليه ركلتان سجل الأولى أنس دهان من أهلي حلب والثانية سجلها زين وردة من الشعلة، ولم يتعرض أي من لاعبيه للبطاقات الحمراء.

في العقوبات الانضباطية تم نقل مباراتين للفريق خارج أرضه بلا جمهور وذلك بسبب ضرب الحكم بلقاء الفريق مع حمص الفداء، وفي الغرامات المالية تعرض لغرامة قيمتها سبعة ملايين ونصف المليون بسبب ضرب الحكم ورمي الحجارة والتأخر عن النزول إلى الملعب في الشوط الثاني بالوقت المحدد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤