فريق الشرطة في الدوري الكروي الممتاز.. كان بالإمكان أحسن مما كان
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةعلينا ألا ننكر أن فريق الشرطة قفز قفزات عديدة عن الموسم الماضي والذي قبله، الشرطة عانى في السنوات الماضية من مسألة الوجود في الدوري، فكان يهبط للدرجة الأدنى ثم يعود، وكان في الموسم الماضي قيد الهبوط لولا قرار الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بإلغاء الهبوط.
إدارة النادي الجديدة عمدت إلى تغيير صورة الفريق والنمط الخاص به، فقدمت له كل إمكانات النجاح والتفوق من خلال تعاقدات جيدة وإمكانات كبيرة وفترة استعداد لائقة وانطلق الفريق بشكل جيد لكن ما لبث أن تعثر وتوالت عليه العثرات وكأن عيناً قد أصابت الفريق!
مدرب الفريق مصعب محمد استقال بعد سبع مباريات وتولى المدرب المساعد حسام عوض قيادة الفريق في المباراة الثامنة، قبل أن تتعاقد الإدارة مع المدرب غسان معتوق ليتابع المشوار في أصعب مرحلة في شهر رمضان المبارك، وتزامنت هذه الفترة بالمباريات المضغوطة، فلم يكن بالإمكان إلا تصحيح الأخطاء ومحاولة معالجة بعض الثغرات دون أن يكون هناك فسحة من الوقت لفعل المزيد.
هناك الكثير من العوامل التي أدت لتراجع أداء الفريق ونتائجه ومنها غياب العديد من الأساسيين بسبب الإصابات والبطاقات الملونة والظلم التحكيمي الذي لحق بالفريق وخصوصاً بمباراتي الطليعة التي احتسب فيها الحكم ركلتي جزاء لفريق الطليعة، ومباراة الشعلة في درعا التي سحب من الفريق الفوز وسط الاعتداء بالضرب على اللاعبين والتهديد لطاقم الحكام واللاعبين بسابقة غير معهودة في ملاعبنا، وإذا كانت هذه الأسباب خارجية، فإن هناك الكثير من الأخطاء الدفاعية التي كبدت الفريق خسائر آخر الوقت، ولو عدلت كرة القدم مع فريق الشرطة لكان بوضع أفضل دون أي شك.
فريق الشرطة مع الوحدة لم يتجه إلى اللاعبين المحترفين، فخاض الشرطة مرحلة الذهاب بتشكيلته المحلية، لكن الفريق وللضرورة تعاقد بين الذهاب والإياب مع مدافع من الكونغو ومع مهاجم من غانا سبق له أن لعب مع فريق الوحدة (محمد أنس) كما تعاقد مع حسين جويد لدعم خط الوسط وهناك لاعب محلي آخر قيد التوقيع معه.
الشرطة يتصدر قائمة الفرق القريبة من منطقة الخطر، ولا بد من العمل الجاد للدخول في المناطق الدافئة مبكراً حتى لا يشتد الضغط على الفريق.
احتل الفريق مع نهاية الذهاب المركز العاشر بخمس عشرة نقطة من ثلاثة انتصارات وستة تعادلات ومثلها خسارات، سجل أربعة عشر هدفاً ودخل مرماه ثلاثة وعشرين هدفاً.
سجل أهدافه محمد كامل كواية وأنس عاجي وأنس بوطة بواقع ثلاثة أهداف لكل منهم وسجل هدفين عز الدين عوض وسجل هدفاً واحداً صهيب الشرعبي وريان الخالد وعلي بعاج.
للفريق ركلة جزاء واحدة سجلها أنس عاجي بمرمى حطين، واحتسب الحكام على الفريق ست ركلات تصدى الحراس لنصفها، فضاعت ركلة عدي حسون من حطين وسجل هداف الدوري إيمانويل ماهوب لأهلي حلب، وسجل هداف الطليعة سليمان رشو ركلتين، وأضاع أحمد عيان من أمية ومحمد مصطفى من الحرية.
في حساب البطاقات الحمراء خرج حارس مرمى الفريق هادي منون بالحمراء باللقاء مع أمية نهاية الشوط الأول.
فريق الشرطة كفريق الجيش حاز على لقب الفريق المثالي فلم تسجل عليه أي مخالفة ولم تفرض بحقه أي غرامة مالية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




