فرت بسيارة أجرة قبل أن يُفرض عليها الزواج في بلد يمنع تعليم الفتيات
•فرت بسيارة أجرة قبل أن يُفرض عليها الزواج في بلد يمنع تعليم الفتيات بي.
•الثلاثاء 26 مايو 2026 - 09:15 آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 08:11 8 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال.
•الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير يحصل الفتيان والرجال على حقوقهم في التعليم في أفغانستان بلا حدود على عكس النساء والفتيات اللاتي يُحرمن من التعليم بعد الوصول إلى سن معين لم تقدم طالبان أي إجابات واض...
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
فرت بسيارة أجرة قبل أن يُفرض عليها الزواج في بلد يمنع تعليم الفتيات بي. بي. سي. الثلاثاء 26 مايو 2026 - 09:15 آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 08:11 8 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير يحصل الفتيان والرجال على حقوقهم في التعليم في أفغانستان بلا حدود على عكس النساء والفتيات اللاتي يُحرمن من التعليم بعد الوصول إلى سن معين لم تقدم طالبان أي إجابات واضحة بشأن ما إذا كان هناك موعد محدد لرفع حظر تعليم الفتيات. قطعت علياء – وهو اسم مستعار نستخدمه حفاظاً على سلامتها – مئات الأميال من قريتها إلى العاصمة الأفغانية كابول، برفقة ابنة عمها، هربًا من الزواج. وكانت رحلتهما في سيارة أجرة العام الماضي، وهما ترتديان ملابس تغطي جسديهما بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، بحيث لا يظهر سوى العينين، التزاماً بالقواعد السارية؛ وهي خطوة استثنائية محفوفة بالمخاطر في أفغانستان. ففي أي لحظة، كان من الممكن أن تعترضهما نقاط تفتيش تابعة لحركة طالبان، حيث يفرض المفتشون قيوداً تمنع النساء من السفر لمسافات طويلة دون مرافقة قريب من الذكور. لكن علياء، البالغة من العمر 19 عامًا، وابنة عمها، لم يتم توقيفهما عند أي من نقاط التفتيش، وتمكنتا من الوصول إلى العاصمة. وقالت: "اختلقت عذراً لعائلتي، وقلت إنني ذاهبة للقاء أصدقائي وزميلاتي السابقات في الدراسة، لكن هذا غير صحيح؛ فهن لسن هنا. السبب الحقيقي هو أنه لو بقيت في دايكندي، فسأُجبر على الزواج." وبدلًا من ذلك، وصلت إلى كابول وهي تحمل خطة: الالتحاق بدورة لتعلّم اللغة الإنجليزية. وتستغرق هذه الدورات التعليمية الخاصة فترة قصيرة، كما أنها مكثفة، وهي متاحة فقط لمن يستطيع تحمّل تكلفتها، وتُعد، إلى جانب المدارس الدينية التي تركز على التعليم الشرعي، الخيار الوحيد للفتيات لمواصلة التعلم بعد المرحلة الابتدائية في أفغانستان. ومع ذلك، فهي لا تُعد بأي حال بديلًا عن التعليم النظامي. وقد مضى نحو خمس سنوات منذ أن منعت طالبان الفتيات فوق سن الثانية عشرة من الذهاب إلى المدرسة، مع تقديم مبررات لاستمرار هذا الحظر. وخلال هذه السنوات، نشأت فتيات مثل علياء من دون الحصول على التعليم الذي يطمحن إليه أو يحتجنه. وهي سنوات أُغلقت فيها فعليًا كل السبل أمام أي مسار مهني للفتي...المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





