... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
246028 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7149 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فرنسوا مورلي رائد الفن التجريدي الهندسي في مركز بومبيدو

معرفة وثقافة
النهار العربي
2026/04/23 - 08:36 502 مشاهدة

لمناسبة مرور مئة عام على ولادة الفنان الفرنسي فرنسوا مورلي (1926-2016)، رائد الفن التجريدي الهندسي، تقام بمبادرة من مركز بومبيدو الثقافي، في مختلف المناطق الفرنسية، سلسلة معارض ولقاءات لتكريم نتاجه كأحد رموز الفن الحديث والمعاصر في النصف الثاني من القرن العشرين. يحضر الفنان كما هو معروف في مجموعات المتاحف الفرنسية والدولية كما يحضر في الفضاء الفرنسي العام من خلال أعماله الموزعة على واجهات الأبنية وفي محطات القطار والحدائق والساحات.

إرث فرنسوا مورلي في مئة عام
تتنوع نشاطات الاحتفالية وأهمها المعرض الاستعادي الشامل في متحف مركز بومبيدو، ويعدّ الأول من نوعه بعد وفاته ويضم أكثر من مئة عمل. لوحات متفاوتة الأحجام موزعة على مساحة 1200 متر مربع تختصر سيرته منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى وفاته.

 

جدران باريسية مغطاة بأشكال الفنان الهندسية.

 

في بداياته كان فناناً تصويرياً، انتقل إلى التجريد عند نهاية الأربعينات بعدما تبلورت رؤيته الخاصة للرسم والفنون البصرية بشكل عام. ثمة عوامل عديدة ساهمت في هذا التحول منها اكتشافه للفنان الهولندي بيت موندريان (1872-1944)، أحد رواد التجريد وصاحب نظريات جديدة في الفن عبّر عنها في كتاباته وفي لوحاته الشهيرة المقسمة مربعات ومستطيلات ملونة. خلال رحلة له إلى البرازيل عام 1951 اكتشف الفنان مورلي نتاج المعماري والمصمم السويسري ماكس بيل (1908-1994) الذي قامت تجربته على مبادئ الرياضيات والهندسة. أما رحلته إلى قصر الحمراء في غرناطة الأندلسية عام 1952 فشكلت محطة أساسية في مسيرته الفنية. التقط الصور الفوتوغرافية لهذا الصرح الذي يعدّ مع حديقته تحفة معمارية، مركزاً في الأخص على زخارفه التي تغطي الجدران وتقوم على منطق هندسي متكامل لا يطالعنا في فنون الحضارات الأخرى بحسب تعبيره، وهنا تكمن ريادة الفنون الإسلامية.

أسلوب خاص
غير أنّ مورلي المولع بالتجارب والمحب للمغامرة والروح الساخرة، سيذهب أبعد من موندريان وغيره من رواد التجريد الهندسي، مبتكراً أسلوبه الخاص حيث الخطوط السوداء تتشابك وتتلاقى وتنفصل غير آبهة بالقواعد الكلاسيكية والعلمية المعهودة.

 

تكرار الشكل الهندسي بألوان مختلفة.

 

في مرحلة الستينات من القرن الماضي انضم مورلي إلى جماعة Grav للفن البصري والمكونة من فنانين متمردين على القيم السائدة ومنها التجارية التي تجعل الفن سلعة تُباع وتُشترى. نادى هؤلاء بتحول جذري في مفاهيم الإبداع الفني بحيث تتلاشى فردية الفنان ويُترك للجمهور تحديد قيمة العمل مع اعتمادهم على مواد صناعية غير متداولة كالبلاستيك والأسلاك والنور الاصطناعي. في مثل هذه الأجواء بدأ الفنان مورلي باستعمال أنابيب النيون الزجاجية المضيئة والمفعمة بالطاقة، يصوغ منها لوحات تجريدية تتلاعب بالفضاء المحيط بها، وكان رائداً في هذا المجال مثلما يبين المعرض حيث نشاهد العديد من تجهيزاته القائمة على الخطوط الهندسية والإضاءة الاصطناعية.

رفض مورلي طيلة حياته النزعات الرومنسية والعاطفية في الفن، فأنجز العديد من المشاريع التي شكلت جزءاً من الصروح المعمارية والفضاء العام، من أشهرها زخارف الجدران التي أعدّها لساحة لا رينيه في محيط مركز بومبيدو الثقافي في باريس عام 1971.

 

كيف نهل الفنان مورلي من هندسة الفنون الإسلامية؟

 

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤