🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
858,275 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,793 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فرنسا تقرّ قانوناً لتسريع استرداد الإرث الثقافي المنهوب

معرفة وثقافة
النهار العربي
2026/04/14 - 14:12 516 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

أقرّت الجمعية الوطنية الفرنسية، بالإجماع، قانوناً طال انتظاره، يفتح الطريق أمام إعادة القطع الفنية التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية في القرنين التاسع عشر والعشرين إلى أوطانها الأصلية.

جاء إقرار المشروع، الذي صوّت عليه 170 نائباً، تتويجاً لمسار متعثر امتدّ سنوات، منذ أن وعد به الرئيس إيمانويل ماكرون في خطابه الشهير بواغادوغو عام 2017. وكان مجلس الشيوخ قد مهّد له بالموافقة عليه بالإجماع في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن يصل إلى محطته الحاسمة في الجمعية الوطنية.
من جهتها، رأت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار في هذا القانون خياراً واعياً لـ"فتح صفحة جديدة" في تاريخ فرنسا، صفحة تُعاد فيها صياغة العلاقة مع إرث استعماري لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على الحاضر.

غير أنّ النقاش لم يخلُ من توترات، إذ أضاف النواب بنداً يفرض على الدول المستفيدة التعهّد بالحفاظ على القطع المُعادة وفق معايير دولية وإتاحتها للجمهور، في خطوة عارضتها الحكومة. واعتبرت بيغار أنّ مثل هذا الشرط يمسّ بسيادة تلك الدول ويُضعف البعد الرمزي والسياسي لعملية الاسترداد، التي تتجاوز فكرة الحفظ إلى مسألة الاعتراف والإنصاف.

 

عرش “كانا“، الموقع المقدّس الذي نهبه الجنود الفرنسيون. (أ ف ب)

 

تاريخياً، تعود أولى مطالب الاسترداد إلى لحظة استقلال الدول الأفريقية، قبل أن تتكثف في سبعينات القرن الماضي بدفع من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التي عملت على إدراج هذه القضية ضمن الأطر الدولية. لكن، ورغم الوعود السياسية، بقيت عمليات إعادة القطع محدودة، بفعل التعقيدات القانونية المرتبطة بالممتلكات العامة في فرنسا، والتي تتطلب تشريعات خاصة لكل حالة.

من هنا، برزت أهمية هذا القانون الإطاري، الذي يسعى إلى تنظيم عمليات الاسترداد المقبلة بفعالية أكبر، عبر إتاحة اللجوء إلى المراسيم بدلاً من المسار التشريعي الطويل والمعقّد. وفي الوقت نفسه، يضع ضوابط دقيقة، أبرزها التحقق الصارم من الطابع غير المشروع لعمليات الاستحواذ.

ويحصر القانون نطاقه الزمني بين عامَي 1815 و1972، أي من بدايات التوسع الاستعماري الفرنسي الثاني إلى لحظة إقرار اتفاقية دولية أرست قواعد استرداد الممتلكات الثقافية. وبين هذين التاريخين، تتكثف حكايات طويلة من النهب والنقل القسري، يجد بعضها اليوم طريقه، أخيراً، إلى العودة.

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: France, cultural heritage, law, restitution.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍