فرحة عودة الحجاج تزين المنازل والشوارع بعسف النخيل والأنوار
هرمنا نيوز –
من باب إظهار السعادة والفرح بعودة حجاج بيت الله الحرام إلى ديارهم سالمين غانمين معافين بعد أدائهم فريضة الحج للموسم الحالي، قام عدد من ذوي وأهالي الحجاج بوضع الزينة المختلفة على مداخل منازلهم احتفاءً بهذه المناسبة المباركة.
وتنوعت أشكال الزينة والتحضيرات بين من زيّن باب منزله أو شقته، ومن قام بتزيين مدخل الشارع أو الحي بأكمله، في مشهد يعكس المحبة والفرحة بعودة الحجاج. وتشاهد عند مداخل بيوت الحجاج الألواح الخشبية التي تثبت عليها أغصان الأشجار الخضراء، كسعف النخيل وأغصان السنديان والسرو والزيتون المبارك، وهي عادة متوارثة ترمز إلى الفرح والاستقبال الطيب، تيمناً باستقبال أهل المدينة المنورة للرسول صلى الله عليه وسلم عند هجرته.
وتتردد عبارات التهنئة المستحبة للقادمين من الحج، مثل: “الحمد لله الذي سلمك”، و”تقبل الله حجك”، و”غفر الله ذنبك”، و”حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور”، إلى جانب عبارات الترحيب بالحجاج العائدين من الديار المقدسة.
وأشار عدد من المواطنين إلى أنهم يحرصون سنوياً على تزيين المنازل بعسف النخيل والإضاءة الملونة واللافتات الترحيبية، فيما يتوافد الأهل والجيران والأصدقاء لتهنئة الحجاج والسلام عليهم ومشاركتهم فرحة العودة.
وأكدوا أن مظاهر الاحتفاء بالحاج، رغم اختلافها مع تغير الأزمنة، ما تزال حاضرة وتحمل ذات المعاني الجميلة المرتبطة بالمحبة والفرح والغبطة بعودة الحجاج سالمين.
ومن أبرز الهدايا التي يجلبها الحجاج معهم: المسواك، والبخور، والعطور، والسُبح، والإكسسوارات، والدشاديش (الأثواب)، والحناء، إضافة إلى التمور وماء زمزم المبارك.
ويُذكر أن المتعجلين من الحجاج يمكنهم مغادرة منى في ثاني أيام التشريق بعد رمي الجمرات والتوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع استعداداً للعودة إلى بلادهم، فيما يُكمل آخرون مناسكهم حتى اليوم الرابع من أيام العيد.
وتُعرف أيام التشريق بأنها الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتسمى أيضاً بالأيام المعدودات.





