فوزي لقجع يطلق رسائل قوية: المغرب قادر على التتويج بكأس العالم ويامال سيكتشف قراره في النهائي والنتائج ثمرة مبادرة ملكية
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأطلق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سلسلة من التصريحات اللافتة قبل انطلاق مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة “أسود الأطلس” على المنافسة على اللقب العالمي، وموجهاً رسائل واضحة بشأن مستقبل استضافة البطولات الإفريقية وقضية لامين يامال.
واستهل المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بمواجهة قوية أمام البرازيل ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة انتهت بالتعادل الايجابي 1/1، وهي المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي والتي انتهت مواجهتهما بفوز استكتلندا بهدف دون رد.
وخلال مقابلة إعلامية، أعلن فوزي لقجع أن المغرب لا يعتزم التقدم مستقبلاً لاستضافة أي بطولة إفريقية جديدة، بعدما نجح في احتضان عدد من أبرز التظاهرات القارية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.
وأكد رئيس الجامعة أن المملكة ستواصل دعم الدول الإفريقية الراغبة في تنظيم المنافسات الرياضية، متمنياً لها النجاح والتوفيق في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وعلى المستوى الرياضي، أبدى فوزي لقجع تفاؤلاً كبيراً بمستقبل المنتخب الوطني، مشدداً على أن الجيل الحالي يمتلك كل المقومات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات العالمية.
وقال في هذا السياق: “أؤمن بأن المنتخب المغربي لن ينتظر طويلاً قبل التتويج بكأس العالم، كما نجح منتخب الشباب في تحقيق اللقب العالمي”.
ويأتي هذا التصريح بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بتتويجه بكأس العالم للشباب خلال شهر نونبر الماضي تحت قيادة المدرب محمد وهبي، الذي تمت ترقيته لاحقاً للإشراف على المنتخب الأول.
كما تطرق فوزي لقجع إلى ملف لامين يامال، نجم برشلونة، كاشفاً أنه عقد اجتماعاً مع اللاعب في محاولة لإقناعه بتمثيل المغرب على الصعيد الدولي. وأوضح أن يامال اختار في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني، مؤكداً احترامه الكامل لهذا القرار.
وأضاف مازحاً: “أتمنى أن نواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم، وعندها سيكتشف يامال ما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح أم لا”.
وفي سياق آخر، نفى لقجع بشكل قاطع الاتهامات التي تتحدث عن امتلاك المغرب نفوذاً استثنائياً داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مؤكداً أن آليات اتخاذ القرار داخل “الكاف” تقوم على العمل الجماعي والتوافق بين جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء.
وأوضح أن مسؤوليته داخل الجهاز القاري تقتصر على رئاسة اللجنة المالية، فيما تتوزع بقية المناصب واللجان على ممثلي مختلف الدول، ما يدحض، بحسب تعبيره، أي حديث عن هيمنة مغربية على دوائر القرار داخل المؤسسة الكروية الإفريقية.
وأشار إلى أن اختيار المغرب لاحتضان عدد متزايد من المنافسات القارية والدولية يعود بالأساس إلى جاهزية البنية التحتية والخبرة التنظيمية التي راكمتها المملكة خلال السنوات الماضية، وليس لأي اعتبارات أخرى مرتبطة بموقعها داخل الاتحاد الإفريقي.
وأكد أن المغرب يواصل وضع خبراته وإمكاناته التقنية واللوجستية رهن إشارة القارة الإفريقية، من خلال استضافة العديد من البطولات التي يتعذر تنظيمها في دول أخرى، بما في ذلك بعض المنافسات الخاصة بكرة القدم النسوية.
واختتم فوزي لقجع تصريحاته بالتأكيد على أن المكانة التي أصبح يحتلها المغرب على الساحة الكروية القارية والدولية هي ثمرة رؤية استراتيجية طويلة الأمد، جعلت من الرياضة رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز الحضور والإشعاع المغربي على المستوى العالمي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


