فوز صعب لأهلي حلب على الحرية وغداً قمتان في سلة المحترفين
حسم فريق أهلي حلب ديربي الشهباء لمصلحته وتغلب على جاره الحرية بفارق نقطتين ٥٤-٥٢ وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة من اياب دوري سلة المحترفين في مباراة متوسطة المستوى الفني من الفريقين.
البداية كانت قوية من الفريقين اللذين تساعدا في تقديم وجبة سلوية جميلة ودسمة باللمحات الفنية المثيرة أمتعت الحضور الكبير الذي ملأ مدرجات الصالة الرياضية بالشهباء وتقدم الأهلي لكن الحرية استعاد المبادرة وتألق لاعبوه وقلص الفارق ومن ثم التعادل ١٩-١٩، لينتهي الربع بتقدم الأهلي بفارق نقطتين ٢١-١٩.
في الربع الثاني انتفض الحرية ونظم صفوفه ونجحت تبديلات مدربه الشكور،في التقاط الفريق أنفاسه وسجل لاعبوه وتقدموا ووسعوا الفارق إلى ست نقاط وسط ارتباك بأداء لاعبي الأهلي الذين عابهم التسرع وقلة التركيز لكن تبديلات مدرب الفريق اللبناني جاد الحاج آتت أكلها في العودة وبقوة لتقليص الفارق ومن ثم التقدم بفارق نقطتين مع نهاية الشوط الأول ٣١-٢٩.

في الحصة الثالثة كان مثيراً لكن على حساب نسبة التسجيل التي انخفضت من الفريقين حيث تمكن الأهلي من التقدم وتوسيع الفارق بالمقابل الحرية أضاع لاعبوه الكثير من الكرات السهلة نتيجة الرعونة وضعف التركيز لينتهي الربع بتقدم الأهلي ٤٦-٤٠.
في الأخير كان مثيراً من الفريقين تقدم الحرية لكنه لم يحافظ على تقدمه لينجح الأهلي في اقتناص الفوز الثاني على التوالي في مرحلة الإياب.
وتستكمل مباريات الجولة الثالثة يوم غد الثلاثاء بلقاءين مهمين الأول يجمع الوحدة مع الشبيبة بدمشق الساعة السابعة والنصف وفي حمص تقام قمة غير شكل عندما يلتقي الكرامة مع حمص الفداء الساعة الثامنة مساء.
المضي قدماً
يسعى الوحدة وهو يستقبل الشبيبة في صالة راتب الشيخ نجيب بنادي الوحدة أن يواصل عزفه على وتر الفوز والضغط على المتصدر النواعير الذي يخلد في استراحة هذه الجولة، لكن الوحدة يدرك أن ضيفه مقهور من خسارته الأخيرة أمام الأهلي ويسعى للتعويض، ويمتلك الشبيبة عناصر جيدة من اللاعبين المحليين والأجانب ومن ورائهم مدرب خبير أثبت أنه من طينة الكبار.
في حين أن الوحدة الذي بدأ مستواه يتصاعد من مباراة لأخرى سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور وهما أوراق ضغط كبيرة على لاعبي الشبيبة.
الفوز أقرب للوحدة لكن الشبيبة يعرف كيف يقارع الكبار ويخطف نقاط الفوز ذهاباً فاز الشبيبة بواقع ٩٩-٨٩ بعد التعادل بالوقت الأصلي ٨٨-٨٨.
قمة حمص
تتصف لقاءات فريقي الكرامة وحمص الفداء مهما كانت صفاتها رسمية أم رسمية بالإثارة والندية ويفرض عليها طابع الحساسية وتكون حافلة بكل أنواع التشويق والإثارة واللمحات الفنية الجميلة.
الكرامة يرغب في تعويض خسارته الأخيرة أمام الوحدة ومصالحة جماهيره ورد الدين لجاره الذي فاز في لقاء الذهاب بواقع ٨١-٦٥. فيما حمص الفداء المنتشي بفوزه على الجيش في الجولة السابقة وعزز صفوفه بلاعب أجنبي جديد من مستوى السوبر ستار يتطلع لتجديد زعامته والخروج بنتيجة إيجابية والاقتراب أكثر من المراكز المتقدمة على لائحة الترتيب.
المباراة ستكون هجومية منذ البداية والفريق الأكثر هدوءاً وتركيزاً في الدقائق الأخيرة سيكون الأقرب لخطف نقاط الفوز.
الوطن





