فورين بوليسي: الحرب على إيران تتحول إلى أكبر الهزائم الإستراتيجية لترمب
- فُورِين بُولِيسِي: حَرْبُ إِيرَانَ "الهَزِيمَةُ الأَكْبَرُ" لِتْرَمْب.. التَّضَخُّمُ يَجْتَاحُ أَمِريكَا وَبِكِينُ تَرْفَضُ الوَسَاطَةَ.
نَشَرَتْ مَجَلَّةُ "فُورِين بُولِيسِي" (Foreign Policy) الأَمِريكِيَّةُ، سِلْسِلَةَ تَقَارِيرَ وَتَحْلِيلَاتٍ إِسْتْرَاتِيجِيَّةٍ حَسَّاسَةٍ، أَكَّدَتْ فِيهَا أَنَّ الحَرْبَ الأَمِريكِيَّةَ عَلَى إِيرَانَ بَاتَتْ تُشَكِّلُ "الكِارِثَةَ الحَقِيقِيَّةَ وَالهَزِيمَةَ الأَعْظَمَ" فِي مَسِيرَةِ الرَّئِيسِ دُونَالد تْرَمْب، بَعْدَ أَنْ أَدَّتْ إِلَى قَلْبِ أَسْوَاقِ الطَّاقَةِ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ وَتَوْجِيهِ ضَرْبَةٍ عَنِيفَةٍ لِلِاقْتِصَادِ العَالَمِيِّ وَالأَمِيرْكِيِّ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ، جَرَّاءَ مَا وُصِفَ بِأَنَّهُ "أَكْبَرُ صَدْمَةِ طَاقَةٍ فِي التَّارِيخِ".
وَأَوْضَحَ الكَاتِبُ المُتَخَصِّصُ فِي الجُغْرَافْيَا الِاقْتِصَادِيَّةِ، كِيث جُونْسُون، أَنَّ مُؤَشِّرَاتِ الخَطَرِ فِي الِاقْتِصَادِ الأَمِريكِيِّ بَاتَتْ تُومِضُ بِالَّلوْنِ الأَحْمَرِ عَلَى لَوْحَةِ القِيَادَةِ؛ حَيْثُ أَسْفَرَتِ الحَرْبُ المُطَوَّلَةُ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ عَنْ إِشْعَالِ التَّضَخُّمِ مُجَدَّدًا وَارْتِفَاعِ الأَسْعَارِ مَحَلِّيًّا، إِلَى جَانِبِ إِفْسَادِ سَلَاسِلِ الإِمْدَادِ بِسَبَبِ اضْطِرَابِ حَرَكَةِ الشَّحْنِ البَحْرِيِّ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَبَدُّدِ آمَالِ النُّمُوِّ وَتَرَاجُعِ التَّوَقُّعَاتِ بِشَأْنِ حُدُوثِ طَفْرَةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ مَدْفُوعَةٍ بِالتَّخْفِيضَاتِ الضَّرِيبِيَّةِ الَّتِي كَانَ مُخَطَّطًا لَهَا هَذَا العَامِ.
مِنْ جَانِبِهِ، كَشَفَ رَئِيسُ تَحْرِيرِ المَجَلَّةِ، رَافِي أَغْرَاوَال، عَنْ فَشَلِ جُهُودِ تْرَمْب الدِّبْلُومَاسِيَّةِ خِلَالَ قِمَّةِ بِكِين الأُسْبُوعَ المَاضِي، حَيْثُ كَانَ يَأْمُلُ فِي إِقْنَاعِ الرَّئِيسِ الصِّينِيِّ شِي جِين بِينْغ بِالتَّوَسُّطِ لإِبْرَامِ اتِّفَاقِ سَلَامٍ مَعَ طِهْرَانَ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ القَادَةَ الجُدُدَ فِي إِيرَانَ يَسْتَمْتِعُونَ بِإِدَارَةِ "لُعْبَةِ حَافَّةِ الهَاوِيَةِ" ضِدَّ خَصْمِهِمُ الأَمِريكِيِّ الَّذِي أَبْدَى رَغْبَتَهُ فِي التَّرَاجُعِ وَالِانْسِحَابِ. كَمَا شَمِلَ العَدَدُ حِزْمَةَ تَحْلِيلَاتٍ لِلْمُفَكِّرِ الإِسْتْرَاتِيجِيِّ سْتِيفِن وَالْت، أَكَّدَ فِيهَا تَآكُلَ وَزَوَالَ "القُوَّةِ النَّاعِمَةِ الأَمِريكِيَّةِ" بِسَبَبِ الِاعْتِمَادِ المُفْرِطِ عَلَى العُقُوبَاتِ وَالحِصَارِ البَحْرِيِّ، مِمَّا دَفَعَ قُوًى عَالَمِيَّةً مِثْلَ الهِنْدِ وَالِاتِّحَادِ الأُورُوبِّيِّ لِتَبَنِّي سِيَاسَةِ "التَّحَوُّطِ الدِّبْلُومَاسِيِّ المُرْتَبِكِ" كَوَضْعٍ طَبِيعِيٍّ جَدِيدٍ.




