فوضى في قصر باكنغهام.. كواليس أحدث أزمة بين هاري وتشارلز
•سادت حالة من الفوضى في قصر باكنغهام بسبب أزمة جديدة بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز.
•الأمير هاري لا يزال يرغب في اللقاء مع والده رغم سحب عرض إقامته في القصر.
•ميغان ماركل تأمل في زيارة بريطانيا مع أطفالها، وسط جدل حول الترتيبات الأمنية.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
سادت حالة من الفوضى والارتباك، قصر “باكنغهام” الملكي في بريطانيا، خلال الساعات الماضية، وسط بوادر أزمة جديدة هي الأحدث بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن الأمير هاري لا يزال يتطلع إلى قضاء بعض الوقت مع الملك تشارلز، هذا الأسبوع، رغم سحب عرض إقامته لليلة واحدة في قصر باكنغهام.
وادعت مصادر مقربة من دورة ألعاب “إنفيكتوس” في “برمنغهام” أن ميغان ماركل مصممة على زيارة بريطانيا، خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم الجدل الدائر بشأن الترتيبات الأمنية والإقامة.
وقال مصدر إن دوق ودوقة “ساسكس” لا يزالان يأملان أيضًا في اصطحاب طفليهما، آرتشي وليليبت، إلى المملكة المتحدة، شريطة أن “يكون ذلك ممكنًا بأمان”.
وأكد متحدث باسم الأمير هاري، بعد ظهر الاثنين، أن دوق “ساسكس”، البالغ من العمر 41 عامًا، وصل بالفعل إلى المملكة المتحدة، وسط استمرار الجدل.
ارتباك وتضارب
وبعد 10 أيام من الأخذ والرد، وقبل ساعات فقط من موعد وصوله، شهدت رحلة الأمير مزيدًا من الارتباك، بعدما أُبلغ بأنه لن يتمكن من الإقامة في قصر “باكنغهام”.ووفقًا للتقارير، أبلغ المسؤولون في القصر هاري بذلك مساء السبت. إلا أنه بعد 36 ساعة، أعلن فريقه للعالم أنه سيقيم هناك.
وكان قد أُبلغ بأن تأخره في قبول دعوة الملك هو السبب في سحب العرض. وردًا على ذلك، أصدر المتحدث باسم هاري بيانًا شديد اللهجة اتهم فيه القصر بسحب العرض “في اللحظة الأخيرة”.
ورغم هذا التراشق الحاد، لا يزال هاري يرغب في لقاء والده، ويأمل أن تتمكن زوجته وطفلاه من الانضمام إليه في بريطانيا عندما يغادر لندن متوجهًا إلى برمنغهام في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال المصدر للصحيفة البريطانية: “لا يزال هاري حريصًا على لقاء تشارلز، وهو يتطلع إلى ذلك”.
ومن المتوقع أيضًا أن تحضر ميغان ماركل فعاليات دورة ألعاب “إنفيكتوس” في “برمنغهام”، قبل عام فقط على انطلاق الدورة، بحلول يوم الجمعة.
وكان دوق ودوقة ساسكس يقضيان عطلة في أوروبا، ولا يُستبعد أن ينضم إليهما آرتشي وليليبت، مع احتمال السفر إلى المملكة المتحدة ومغادرتها خلال 24 ساعة فقط.
وأضاف المصدر: “إنهم يعملون على إيجاد سبل تتيح حدوث ذلك بأمان”.
وكان الأمير هاري يأمل أن ترافقه زوجته وطفلاه إلى المملكة المتحدة في زيارة تستمر 5 أيام. وتتزامن زيارته مع بدء العد التنازلي لاستضافة دورة ألعاب إنفيكتوس في برمنغهام عام 2027.
لقاء الأحفاد
وكان من المقرر أن تشمل الرحلة زيارة إلى الملك تشارلز، بالإضافة إلى محطة مؤثرة في ضيعة “ألثورب” بمقاطعة “نورثهامبتونشير”، حيث ترقد والدته، الأميرة ديانا.ولم يلتقِ آرتشي وليليبت جدهما منذ آخر زيارة لهما إلى بريطانيا في يونيو/ حزيران 2022، خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية.
ومع تزايد حالة الاستياء، على ما يبدو، لدى الجانبين، بشأن الزيارة، أفادت تقارير بأن الدوق رفض في البداية، السبت، عرض الإقامة في قصر “باكنغهام” له ولأفراد أسرته، الذين لم يعودوا يرافقونه إلى لندن، قبل أن يتراجع عن موقفه في وقت لاحق من اليوم نفسه ويطلب الإقامة هناك بمفرده.
وقيل إن الترتيبات اللازمة لاستضافته وتوفير الطاقم المعني لم تعد متاحة. وبحسب ما أفادت به التقارير، كان الدوق يرغب في الإقامة بالقصر لمدة ليلة واحدة.
وأُثيرت تساؤلات من جانب فريق دوق ودوقة “ساسكس” حول ما إذا كان عرض الإقامة في أحد المقرات الملكية كان مقصودًا أن يظل قائمًا بعد موافقة هاري عليه. وأشارت التقارير إلى أن محادثات خاصة جرت بين الدوق ووالده الملك.
وقال متحدث باسم الدوق: “أنا على علم بعدة إحاطات إعلامية صادرة عن قصر باكنغهام الأسبوع الماضي، أشارت إلى أن الدوق لم يقبل عرض الإقامة في أحد المساكن الملكية.
وأضاف: “بعد قرار لجنة RAVEC بعدم توفير الحماية الأمنية لعائلته، أمضى الدوق الأسبوع الماضي في ترتيب بدائل أمنية.
وتابع: “وبمجرد الانتهاء من تلك الترتيبات، تمكن من قبول عرض الإقامة رسميًا لنفسه خلال عطلة نهاية الأسبوع”.
وأكمل: “لذلك، من المحبط أن يكون العرض سُحب الآن، مع الإشارة إلى حكم صدر يوم الثلاثاء في قضية شركة Associated Newspapers Limited، باعتباره سببًا لذلك.
واختتم قائلًا: “لكن قصر باكنغهام كان على علم بهذا الحكم منذ الخميس الماضي، ولذلك ليس واضحًا لماذا، بعد أن قُبل عرض الإقامة رسميًا، جرى سحبه في اللحظة الأخيرة.”
وقيل إن قرار قصر باكنغهام اتُّخذ بالتشاور مع الملك تشارلز، وتم إبلاغ الأمير هاري به عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وبحسب ما أفادت به التقارير، ستُتاح لهاري وأفراد أسرته الإقامة في أحد المقرات الملكية خلال زياراتهم المستقبلية.
وكان قد أُعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع أن ميغان ماركل، والأمير آرتشي، والأميرة ليليبت لن يرافقوا هاري إلى لندن، بسبب المخاوف المتعلقة بأمنهم.
ولم يُحسم بعد ما إذا كانت الأسرة ستنضم إلى الدوق في أجزاء أخرى من زيارته للمملكة المتحدة خارج العاصمة.
وكان هاري يأمل أيضًا في أن يلتقي طفلاه بجدهما، الملك تشارلز، الذي لا يزال يتلقى العلاج من السرطان، للمرة الأولى منذ 4 سنوات، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيحدث.
ولم يُعرف حتى الآن على وجه اليقين ما إذا كان هاري سيلتقي بوالده، أو موعد هذا اللقاء، خلال زيارته، رغم أن التقارير تشير إلى أن كليهما يرغب في ذلك.
وكان الدوق ينتظر مراجعة من مجلس إدارة المخاطر (RMB)، وهي جزء من الإجراءات التي تعتمد عليها اللجنة التنفيذية لحماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات العامة (RAVEC) لاتخاذ قراراتها بشأن متطلبات حمايته الأمنية، لكنه علم يوم الجمعة أن هذه المراجعة لم تُجرَ بعد.
ولم تكن أسرة ساسكس مؤهلة للحصول على حماية أمنية ممولة من دافعي الضرائب أثناء وجودها في المملكة المتحدة، باستثناء الفترات التي تكون فيها داخل المقرات الملكية.
وكان الدوق قد وجّه انتقادات إلى والده الملك تشارلز، وزوجة أبيه الملكة كاميلا، وشقيقه أمير ويلز، وزوجة شقيقه أميرة ويلز، وذلك خلال مقابلته مع أوبرا وينفري، ووثائقي نتفليكس، ومقابلات صحفية أخرى، وكذلك في كتاب مذكراته (Spare)، بعد تنحيه عن مهامه كفرد عامل في العائلة المالكة قبل 6 أعوام.
هذا المحتوى فوضى في قصر باكنغهام.. كواليس أحدث أزمة بين هاري وتشارلز ظهر أولاً في سواليف.
→سادت حالة من الفوضى في قصر باكنغهام بسبب أزمة جديدة بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز.
→الأمير هاري لا يزال يرغب في اللقاء مع والده رغم سحب عرض إقامته في القصر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



