فلسطينية هى
تتسأل القلوب هل لها موعد يوماً ما مع الحب ؟ وذلك حسب التوقيت المحلي لنبضها ، هل يحق لها السؤال دون التعرض للمسائلة الفكرية والعقلية والجسدية ؟؟ ، هل للصُدف دور في صناعة مفاتيح السعادة ؟
هل للفرحِ باب عُجَاب يتلامس وأيدِ طارق منذ زمن غاب ، وسط أَمال تتحرى هلال سِره طاب من استجاب لا خاب !!!! .....
هل وهل وهل... أسئلة حائرة أُرسلت ضمن بريد مُستعجل عنوانه قلب مَّل ، بلا رسالة تغطية ، كخيالٍ سائر بلا ظل وطريقه ضَّل ......
هى تتسأل !!!!! ولكن مَنّ تكون هى ؟؟؟
هى وتد التاريخ لِمَن أراد حفر اسمه ضمن سجلاته ، الأيام الأجمل من فصولٍ أَربعة أَبهاها الربيع و أَحلاها ليالي الصيف وسِحر أوقاته ، لغة الضاد حين تتأرجح بين شفتيها تُعلن إنهاء عمل قواعدها واغلاق مجالها اللغوي حتى اشعار اخر ، فاقد ميقاته....
هى للحبِ أُمنية ، وللفرحِ أُغنية ، وللذكرياتِ حاوية وأُحجيه ، للغزل اضافة دون توصية ، للحزن بئر ، وللصبر سِر و فِطرة مُجدِية ....
هى من أخبرت الرجل الشرقى مُطالبةً إياه بألا يبحث عن البوصلَة ، وأَنبأته بأن الاتجاهات والجهات باتت واحدة ، ما بين الشرق والغرب .... رقم وحاصِلَه ، مجموعاً مطروحاً ذات العددِ وفاصِله ، الغرور لامكان له ، لا أصل له و لا صِله ، كُف عن صمتِك ، الأيام تحصيل ومُحَصِله......
بإختصار هى الواثقة بنفسها ، وهى أَهلٌ للثقة ، هى للعزيمة والارادة مثلٌ ، وفي فن التحدي خارقة ، وفى الثبات و الصمود على مدى عقود علامة فارقة ، هى الحُرة وفي أروقة الحُرية باتت بَارِقة ، لن يكسرها عنف رجل ، ولن تحطمها الفاظ امرأة أُخرى مارقة ....
أيتها الفلسطينية فريدة أنتِ لا تُشبهين أحد ، دمتى لنا ولغيرنا خير سند ، انتي الشوق والحنين وفيكِ الوجد ، أَنتِ الماضي والحاضر وأَروع غَد ........
وأخيراً لا يسعنى سوى القول للفلسطينية أنتِ كالقمر ........
هدوء السنين وأمل العاشقين و أروع قدر
أضاء العمر ، حياة القلب ومن النساء ما نذر
سأغازلك وأخط كلماتِي وأحطم كل قواعد البشر
أنتِ كما انتِ ، فحوى اللقاء وان تأخر عقود ، سر الوجود واللوح المحفوظ وما أدراكِ ما سَطَر ....





