فضيحة بيئية بالدروة سببها نفايات مصانع الدجاج وبيبي
عرت دورية للدرك الملكي بالمركز الترابي للدروة (إقليم برشيد)، أمس (الجمعة)، عن فضيحة بيئية بدوار الشلوح بجماعة أولاد زيان، بعدما تمكنت من حجز شاحنة محملة بأطنان من نفايات مصانع الدجاج و”بيبي” (الديك الرومي)، ترمي كميات مهمة منها في حفر مقالع استغلتها شركات فازت في وقت سابق بإنجاز الطريق السيار تيط مليل برشيد، وتركتها دون ردم بتواطئ مع جهات ما، ما جعل شاحنات تحمل أطنانا من النفايات وبقايا مصانع الدجاج بمنطقتي سيدي رحال والساحل أولاد حريز تقطع مسافة تزيد عن 4 كيلومترا لرمي النفايات بحفر مقالع استغلتها شركات في ظروف مازالت تطرح عليها أكثر من علامة استفهام.
واستنادا إلى معطيات حصل عليها موقع “آش نيوز”، فإن دورية للدرك الملكي بالدروة راودتها شكوك، سيما بعد تنامي انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ما جعلها تنظم دوريات بالمنطقة، ما مكنها من توقيف شاحنة كانت ترمي نفايات مصانع دجاج قادمة من منطقتي لخيايطة وسيدي رحال، ما عجل بحجزها وقطرها وإلقاء القبض على السائق لمعرفة تفاصيل أكثر.
فتح تحقيق وسط تساؤلات
وجاءت الواقعة سالفة الذكر لتطرح أكثر من علامة استفهام عن دور جمال خلوق، عامل إقليم برشيد، في فتح تحقيق في ملابسات حفر واستغلال مقالع في ظروف جعلت باب التأويلات مفتوحا على مصراعيه، بالإضافة إلى الكشف عن مدى تأدية واجبات استغلال المقالع وحصولها على تراخيص من عدمها.
وبات كشف حقيقة السماح أو “غمض العين” عن شاحنات قادمة لمسافة تزيد عن 40 كيلومترا لرمي نفاياتها بجماعتي أولاد زيان والدروة (إقليم برشيد) من الأولويات التي ينتظرها عدد من المواطنين من لدن المسؤول الأول في هرم الإدارة الترابية بعمالة إقليم برشيد، سيما جدوى قيامه بزيارات ميدانية لجماعة الدروة لمرات كثيرة دون معرفة ما يعانيه المواطنون من “ويلات” نفايات مصانع الدجاج والديك الرومي التي تعد في ملكية “أصحاب المال والجاه”، وترك البسطاء يتخبطون ويعانون مع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، فضلا عن ما قد يتسبب فيه حفر المقالع من أخطار على المواطنين، خصوصا في صفوف الأطفال.
المقالة فضيحة بيئية بالدروة سببها نفايات مصانع الدجاج وبيبي نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز





