🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
860,378 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,758 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

فارس الحباشنة : الاتفاق الأمريكي/ الإيراني.. أين إسرائيل؟

سياسة
أخبارنا
2026/06/16 - 02:51 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

صحيفة تلغراف البريطانية قالت ان اتفاق وقف اطلاق النار بين امريكا وايران لن يؤدي الى سلام دائم في الشرق الاوسط. الاتفاق أو اطار التفاهمات كما يوصف في صحف ووسائل اعلام لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني بداية سلام موثوق في الشرق الاوسط، وسط الغام وحساسيات سياسية وعسكرية، ومخاطر استراتيجية، وازمات مازالت مفتوحة وعالقة. وكما جاء في اطار الاتفاق فإن الملفات الحساسة، وهي النووي الايراني، فسيتم مناقشتها والتفاوض حولها خلال 60 يوما من بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة القادم 19 حزيران. خلال الـ 48 ساعة الاخيرة، الاقليم كان على صفيح حراك دبلوماسي مكثف ما بين الدوحة ومسقط، واسلام اباد. والرئيس ترامب كان بحاجة الى اعلان الاتفاق وعلى اسرع وجه، وليس لاسباب مرتبطة بكأس العالم ولا الانتخابات النصفية، ولا التحضير لاحتفال الذكرى 250 لاستقلال امريكا، بل ان الضاغط اقتصادي بحت، وترامب «عراب الصفقات « والمنخرط في عالم البيزنس والاعمال واجه ضغوطا من الاسواق، كما ان دول الاقليم مارست ضغطا موازيا على امريكا لوقف الحرب. تداعيات الحرب فرضت ظروفا اقتصادية مقلقة على دول الاقليم، وخصوصا دول الخليج. وتدارك ترامب أن سياسة الواقع اليومية بفعل الحرب على ايران ولدت تيارا واتجاهات رأي خليجية وعربية تعبر عن قلقها من اسرائيل وحروبها المتهورة في الاقليم، وأنها تحولت الى دولة مصدرة الى الحرب والفوضى والخطر على الاقليم. الاتفاق يلزم ايران بفتح مضيق هرمز، وعودة الحياة الى شريان التجارة العالمية والنقل البحري، وعودة تدفق الغاز والنفط بوتيرة عادية الى الاسواق العالمية، وفي ذات الوقت رفع الحصار الامريكي عن الموانئ الايرانية واستعادة ايران لأصولها المالية المجمدة. الاتفاق اعتبر انجازا سياسيا واستراتيجيا لايران، بل للعالم كله، وكونه تحديا لدولة اسلامية وجنوبية، ودولة هامشية للغطرسة والتفرد الامريكي بادارة الاقليم والعالم. والى جانب الضغط الاقتصادي على ترامب والاندفاع نحو توقيع الاتفاق مع ايران، فان العمل العسكري وصل الى نقطة مسدودة وطريق مسدود، واستنفدت امريكا واسرائيل قدرتها على احداث تغيير في ايران بالقوة والردع. الطرفان تفاوضا تحت غبار نيران الحرب..ترامب لم ينقطع عن تهديد ايران، وقال سوف نأخذ النووي الايراني المدفون عميقا في الوقت المناسب. دون أن يوضح كيف ومتى،؟ وفيما مذكرة الاتفاق حملت المفاوضات النووية لفترة الـ 60 يوما. المفاوضات كانت ثنائية بين ايران وامريكا، بينما الحرب كانت ثلاثية امريكية واسرائيلية وايرانية. فأين اسرائيل من مفاوضات وقف اطلاق النار؟. اسرائيل اقترن وحي وظل حضورها بالمفاوضات في الملف اللبناني. وفي المفاوضات السابقة الامريكيون كانوا مقتنعون أنه ليس من حق ايران فرض شرط ربط ملف لبنان في اتفاق وقف اطلاق النار. ايران أصرت على انهاء الحرب على كل الجبهات، والتخلي عن حزب الله ولبنان كان مرفوضا ايرانيا. وفي مرحلة التفاوض تحت القصف والنيران وغبار الحرب نجحت ايران سياسيا وعسكريا في دمج لبنان في اتفاق وقف اطلاق النار. اسرائيل حاولت التصعيد في الساعات الاخيرة من مفاوضات اتفاق وقف اطلاق النار، وقصفت الضاحية الجنوبية وارتكبت جريمة حرب بذريعة حماية امنها. وزير الدفاع الاسرائيلي «كاتس» أكد أن اسرائيل لا بد من ضمان قدرتها على الردع. وكما قال ان اسرائيل لن تسمح لايران بامتلاك النووي ولا انتاجه، ما يبقي الاتفاق رهينا الى التهور الاسرائيلي، والدخول في مواجهة عسكرية وارد مع ايران، وان كان الرئيس ترامب قال لنتنياهو: لا تنتظر دعما امريكيا، وأن دخلت اسرائيل في مواجهة مع ايران، فانها ستحارب لوحدها. نتنياهو، بالتأكيد الاقدر على قراءة وتفسير تهديدات ترامب، وما سوف يتبع أي هجوم عسكري اسرائيلي احادي على ايران. حرب ايران والاخفاق في تحقيق الاهداف الاستراتجية الكبرى للحرب قطعت الطريق على نتنياهو ومشروعه التوراتي والاستراتيجي نحو أقامة اسرائيل الكبرى، واعادة ترسيم شرق اوسط من جديد، ووفقا للمنظور الاسرائيلي التوراتي والاستراتجي. المشروع تم مصادرته على عتبة طهران، قد لا يكون قوض نهائيا، وما زالت الجغرافية العربية في الاقليم رخوة وقابلة للتوغل الاسرائيلي سياسيا واقتصاديا وعسكريا. قد يبدو أن اسرائيل اكثر وقاحة في الملف اللبناني، وتتحدى وترسم مستقبل لبنان، ولكن مشروعها مطروح على أمتداد دول الاقليم واكثر خطورة على الدول المحايدة والصديقة لامريكا واسرائيل. الاقليم أمام حقائق استراتيجية جديدة بعد حرب ايران. ثمة ما هو دليل قاطع أن امريكا لا يهمها في الاقليم الا حماية اسرائيل وامنها ومصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، وليست معنية في حماية اصدقائها وحلفائها. ما بعد الحرب، الاقليم مقبل على عاصفة من الازمات المنسية والمركونة من اليمن والسودان وسورية. الرئيس التركي اردوغان في تصريحاته الاخيرة حول الامن القومي التركي، وقال إنه يبدأ من حلب وبيروت.. يبدو أنه يستشعر خطر اسرائيل الكبرى، وخطر المشروع التوراتي «ارض المعياد». واما الاشقاء العرب، فما زالوا في غفلة استراتيجية وغيبوبة حضارية، وخارج التاريخ ومعادلات الحرب والسلم..


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍