فانس يكشف عن “القضية” الأهم من توقيع الاتفاق مع إيران.. ماذا عن الحرب؟
#سواليف
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان الكثير من المصالح المشتركة.
وأضاف فانس في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أنه رغم المصالح المشتركة الكبيرة بين واشنطن وتل أبيب هناك ملفات تتباين فيها مصالح البلدين.
وأشار فانس إلى اعتقاد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعتقد أنه محق في ذلك.
وأكد أن “إدارة ترامب ستواصل السعي لتحقيق هذا الهدف لأنه هو ما انتُخب الرئيس الأمريكي من أجله، ولأنه يخدم مصالح الشعب الأمريكي”.
وأشار إلى أن الأهم في أي اتفاق مع إيران ليس ما يُكتب على الورق، بل التحقق من التزام طهران بتنفيذه.
وعاد فانس للتأكيد بأن هناك إمكانية للعودة إلى الخيار العسكري في حال فشل التوصل لاتفاق.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي خلال إدارة أوباما كان غياب نظام تفتيش فعال يضمن عدم تمكُّن إيران من تطوير سلاح نووي.
وقال فانس، إنه في حال التوصل إلى اتفاق فلا أفترض أن أي طرف يتصرف بحسن نية، ولهذا ستكون عملية التحقق أساسية في أي اتفاق محتمل.
وأردف، أن إيران لا تريد استمرار الحرب لأنها لا تصب في مصلحتها، وهي تطرح أمورا جدية على طاولة المفاوضات.
هذا المحتوى فانس يكشف عن “القضية” الأهم من توقيع الاتفاق مع إيران.. ماذا عن الحرب؟ ظهر أولاً في سواليف.




