فانس يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران
#سواليف
غادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس باكستان، اليوم الأحد، عقب إعلانه أن المحادثات مع إيران لم تفض إلى اتفاق.
وفي المقابل، حملت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية الولايات المتحدة مسؤولية انهيار المفاوضات، معتبرة أن “مطالبها غير المعقولة” عرقلت التوصل إلى تفاهم.
ورغم تعثر المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، دعا وزير الخارجية الباكستاني كلا من واشنطن وطهران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، مشيرا إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه “العرض النهائي والأفضل” للإيرانيين.
وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتا كافيا للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.
وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم “عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.
واضاف أن الخلاف الأساسي يتمحور حول الأسلحة النووية. وتصر إيران على أنها لا تسعى لامتلاك قنبلة ذرية، بينما قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت إيرانية حساسة في الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير وكذلك خلال حرب الـ12 يوما العام الماضي.
وقال فانس “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى التزام أكيد بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي من شأنها أن تمكنهم من صناعة سلاح نووي بسرعة”.
أضاف “السؤال البسيط هو: هل نرى التزاما أساسيا بالإرادة لدى الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي (…) ليس الآن فحسب، ولا بعد عامين فقط من الآن، بل على المدى الطويل؟”، مردفا “لم نر ذلك حتى الآن، ونأمل أن نراه”.
وفي تصريحاته المقتضبة في الفندق في إسلام آباد الذي استضاف المحادثات، لم يسلط فانس الضوء على الخلاف حول قضية رئيسية أخرى، وهي إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم.
ولفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب، الذي أعرب السبت في واشنطن عن عدم اكتراثه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق أم لا، كان متساهلا في المحادثات.
وقال “أعتقد أننا كنا مرنين للغاية. كنا متعاونين للغاية. قال لنا الرئيس: عليكم أن تأتوا إلى هنا بحسن نية وأن تبذلوا قصارى جهدكم للتوصل إلى اتفاق”.
وأضاف “فعلنا ذلك، ولكن للأسف، لم نتمكن من إحراز أي تقدم”.
وفي إيران، كشفت وكالة تسنيم، نقلًا عن مصادر إيرانية، تفاصيل ما جرى في محادثات إسلام آباد التي انتهت دون اتفاق، عقب إعلان نائب الرئيس الأميركي. وأكدت أن الوفد الإيراني قدم مبادرات متعددة للتوصل إلى إطار مشترك، إلا أن ما وصفته بـ”التعنت والمبالغة” من الجانب الأميركي حال دون تحقيق تقدم.
وأشارت إلى أن طهران تمسكت بحقوقها، خاصة في المجالات السياسية والعسكرية والتكنولوجيا النووية السلمية، معتبرة أنها أحبطت محاولات فرض شروط تتجاوز هذه الحقوق. كما اتهمت واشنطن بالسعي لانتزاع تنازلات لم تحققها عبر الحرب، بما في ذلك ملفات تتعلق بمضيق هرمز والمواد النووية.
وأضافت المصادر أن إيران ليست في عجلة لاستئناف التفاوض، معتبرة أن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لتبني مقاربة أكثر واقعية. في المقابل،
وأعلن فانس مغادرته إسلام آباد بعد فشل المباحثات، مؤكدا أن طهران رفضت الشروط الأميركية المتعلقة بعدم تطوير سلاح نووي، رغم عقد ثلاث جولات تفاوضية انتهت دون نتائج حاسمة.
هذا المحتوى فانس يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران ظهر أولاً في سواليف.




