ديمبيلي يسعى لقيادة فرنسا للثأر من إسبانيا في المونديال
•من "لعنة كامب نو" إلى الذهب العالمي لم يترك الساحر الفرنسي عثمان ديمبيلي بصمة لافتة أو إرثاً كروياً يذكر على الجانب الآخر من جبال البيرينيه خلال مواسمه الستة المتقلبة والمحبطة مع نادي برشلونة الإسبان...
•اقرأ أيضاً: ترمب يهاجم إسبانيا قبل ربع نهائي المونديال..
•هل تؤثر الخلافات السياسية على مواجهة بلجيكا؟ لكن اليوم، وبعد مرور ثلاثة أعوام على رحيله وانضمامه إلى باريس سان جيرمان، يعود ديمبيلي إلى الواجهة كلاعب مختلف تماماً وبأبعاد أسطورية، مستهدفاً إثبات هذه...
هذا الخبر من رؤيا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- من "لعنة كامب نو" إلى الذهب العالمي
لم يترك الساحر الفرنسي عثمان ديمبيلي بصمة لافتة أو إرثاً كروياً يذكر على الجانب الآخر من جبال البيرينيه خلال مواسمه الستة المتقلبة والمحبطة مع نادي برشلونة الإسباني (2017 - 2023)؛ حيث عاش محاصراً بلعنة الإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح.
لكن اليوم، وبعد مرور ثلاثة أعوام على رحيله وانضمامه إلى باريس سان جيرمان، يعود ديمبيلي إلى الواجهة كلاعب مختلف تماماً وبأبعاد أسطورية، مستهدفاً إثبات هذه الطفرة الجينية والتكتيكية عندما تصطدم فرنسا بإسبانيا مساء اليوم الثلاثاء لحساب الدور نصف النهائي لـ "مونديال 2026".
ويدخل صاحب الرقم "7" الموقعة المونديالية المرتقبة أمام أبطال أوروبا وهو يحمل الصفة الرسمية والهيبة الطاغية كصاحب "الكرة الذهبية" (Ballon d'Or 2025) لأفضل لاعب في العالم؛ بعدما قاد الترسانة الباريسية لإعجاز تاريخي بحصد لقبهم الأول والمنشود في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يحافظ على العرش القاري بقبضة حديدية هذا الموسم أيضاً، ليتحول من خانة "الفرص المهدرة" إلى قمة الهرم الكروي العالمي.
من جحيم الإصابات في كتالونيا إلى العبقرية مع إنريكي
ورغم ومضاته المهارية وتتويجه بـ3 ألقاب في الليغا واثنين في كأس الملك، إلا أن مسيرة ديمبيلي في كتالونيا صُنفت كخيبة أمل كبرى؛ حيث وصل في أغسطس 2017 من بوروسيا دورتموند بصفقة فلكية بلغت 145 مليون يورو لتعويض نيمار، ليتجرع مرارة الغياب عن 144 مباراة كاملة مع البلوغرانا بداعي الإصابات، مسجلاً 40 هدفاً فقط في 185 مواجهة.وجاء الانفجار الحقيقي والتحول الصاعق في مسيرته صيف 2023 مع انتقاله لحديقة الأمراء؛ حيث فك الشفرة المدرب الإسباني لويس إنريكي الذي منحه مفاتيح الفريق وحرية مطلقة في "مركز هجين" فريد يدمج فيه عبقرية الجناح الأيمن بصانع الألعاب الكلاسيكي والمهاجم الوهمي، وهو الدور التكتيكي الذي نقله للعالمية وأدخله حصرياً نادي العظماء.
التوهج المونديالي.. 5 أهداف تدمر العقدة الدولية
وعلى الصعيد الدولي مع "الزرق"، احتاج خريج أكاديمية رين لوقت طويل لفرض ذاته؛ فرغم تتويجه بطلاً للعالم بروسيا 2018 كلاعب بديل، ظل لسنوات يعيش في جلباب كيليان مبابي.لكن في مونديال 2026 الحاضر، وفي سن الـ29، بات ديمبيلي (65 مباراة دولية - 12 هدفاً) القائد الفعلي للمنظومة الهجومية، مشكلاً مع مبابي ومايكل أوليسيه ثنائياً وثلاثياً مرعباً عصف بحصون المنافسين.
وحظي ديمبيلي بدعم أعمى ومطلق من مدربه ديدييه ديشان الذي دافع عن خياراته منذ الهدف الأول ضد العراق في فيلادلفيا بدور المجموعات (3-0)، قائلاً حينها: "ثقتي في عثمان لا تتزعزع، إنه لاعب حاسم بمميزات نادرة ويمتلك قدرة خارقة على صنع الفارق قبل المنعطفات الكبرى".
"مستعدون لإفساد صيف الإسبان والذهاب للنهاية"
وبعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، يبدو الفتى الذهبي لباريس في ذروة توهجه البدني والذهني، مدفوعاً برغبة سرية وعارمة لرد الاعتبار وتبديد آمال الجارة الإيبيرية التي شككت في احترافيته يوماً ما.وعقب الفوز الماراثوني الأخير على المغرب في ربع النهائي (2-0)، علق ديمبيلي بنبرة واثقة: "الوصول لهذه المرحلة أمر استثنائي ومذهل؛ أشعر براحة تكتيكية مطلقة وفائقة في هذا المركز الذي يمنحني حرية الحركة والتحسن التدريجي. أنا سعيد جداً بما أقدمه لبلادي رغم يقيني بأن بإمكاني تقديم الأفضل، فالأهم دائماً هو المجموعة، ونحن نركز بكامل حواسنا على هدفنا الأوحد وهو إفساد مخططات إسبانيا والذهاب لرفع الكأس الذهبية حتى النهاية".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

