دية : استقرار مضيق هرمز مفتاح تهدئة الأسواق العالمية ووقف النزاع فرصة لإعادة رسم خريطة المنطقة #عاجل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
خاص _ قال الخبير الاقتصادي منير دية إن التطورات الأخيرة أسهمت في رفع أسعار الطاقة العالمية إلى مستويات قياسية، وأثّرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والتوريد، ما انعكس على ارتفاع كلفة الإنتاج والنقل عالميًا.
وأضاف دية ل الأردن ٢٤ أن التدخل الإقليمي والدولي في مسار المفاوضات، بمشاركة قوى فاعلة مثل تركيا ومصر والسعودية، يعكس حجم القلق الدولي من تداعيات النزاع على المستويين الاقتصادي والسياسي، ويؤكد إدراك الأطراف كافة أن استمرار الصراع سيقود إلى مزيد من الاضطرابات في الأمن والاستقرار الاقتصادي عالميًا.
وأوضح دية أن فتح مضيق هرمز وعودة الانسياب الطبيعي لحركة التجارة البحرية يشكلان عاملين حاسمين لاستقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية، محذرًا من أن أي تعطيل في هذه الممرات الحيوية سيؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واسعة، وارتفاع الأسعار، وزيادة معدلات التضخم عالميًا، إلى جانب تصاعد الضغوط السياسية على الدول المستوردة للطاقة والمواد الخام.
وأشار إلى أن ما شهده العالم خلال الأربعين يومًا الماضية يعكس الترابط الوثيق بين السياسة والاقتصاد، إذ لم تقتصر آثار النزاعات العسكرية على الإقليم، بل امتدت إلى الاقتصاد العالمي، وأسعار النفط، وأسواق المال، والتجارة الدولية، ما يبرز أهمية التوصل إلى اتفاق يضمن الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وأكد دية أن المفاوضات المرتقبة تضع على عاتق الأطراف مسؤولية التوصل إلى حل سريع ينهي الصراع، ويحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ويسهم في إعادة الاستقرار السياسي وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن المنطقة والعالم.
وبيّن أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة تشكيل خريطة اقتصادية وسياسية جديدة في المنطقة، تشمل ملفات لبنان وفلسطين ومسارات السلام، بما يعزز فرص التنمية الاقتصادية ويحد من المخاطر السياسية المتصاعدة.
وختم دية بالتأكيد أن العالم يترقب بحذر نتائج الأسابيع المقبلة، التي ستحدد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تسوية شاملة تعيد الاستقرار للأسواق والعلاقات الدولية، أو نحو استمرار حالة عدم اليقين بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية وسياسية متزايدة، مشددًا على أن أي اتفاق شامل سيشكل نقطة تحول في إعادة رسم معالم الاستقرار في الشرق الأوسط.





