دية: التصعيد الإقليمي ينعكس سلباً على السياحة والنقل والاستثمار في الأردن
•الخبير الاقتصادي منير دية أكد أن الاعتداءات الإيرانية تؤثر سلباً على السياحة والنقل في الأردن.
•استمرار التصعيد الإقليمي يفاقم الأزمات الاقتصادية ويزيد من عدم استقرار المملكة.
•دية دعا إلى تحرك دبلوماسي لوقف الاعتداءات وضمان احترام سيادة الأردن.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
خاص - أكد الخبير الاقتصادي منير دية أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأراضي الأردنية، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي، مرفوضة ولا يمكن تبريرها، مشدداً على أن الأردن أعلن منذ بداية الأزمة أنه لن يسمح باستخدام أجوائه أو أراضيه لاستهداف أي طرف، وأنه ليس جزءاً من هذه الحرب.
وقال دية، في تصريح لـ"الأردن 24"، إن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الأردنية ستكون له تداعيات سلبية على العلاقات الإقليمية، كما سينعكس بشكل مباشر على المصالح الاقتصادية للمملكة، خاصة مع تزامن هذه التطورات مع ذروة الموسم السياحي الصيفي.
وأوضح أن حالة عدم الاستقرار الناتجة عن استمرار الاعتداءات تؤثر في مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها السياحة والنقل والخدمات، مشيراً إلى أن توقف عدد من شركات الطيران العالمية، ولا سيما شركات الطيران منخفضة التكلفة، أدى إلى تراجع أعداد السياح القادمين إلى المملكة، وانعكس سلباً على الحجوزات الفندقية وحركة السفر ووسائل النقل والأنشطة المرتبطة بالقطاع السياحي.
وأضاف أن الاقتصاد الأردني تحمل خلال الفترة الماضية أعباء كبيرة نتيجة الأزمات الإقليمية، تمثلت بارتفاع أسعار الطاقة والنفط والغاز، وتأثر سلاسل التوريد والإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن والنقل، إلى جانب تراجع حركة الصادرات والسياحة.
وأشار دية إلى أن استمرار القصف والاعتداءات سيزيد من حجم الخسائر الاقتصادية، وسيبقي الأردن في دائرة المخاطر وعدم اليقين، الأمر الذي قد يؤثر في تدفقات الاستثمار الأجنبي، ويحد من قدرة القطاعات الاقتصادية الرئيسية على التعافي، وفي مقدمتها السياحة والخدمات والنقل الجوي.
وشدد على ضرورة تحرك دبلوماسي أردني فاعل لوقف هذه الاعتداءات، وإبراز حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بالمملكة جراء التصعيد، داعياً إلى اتخاذ خطوات على المستوى الدولي تضمن احترام سيادة الأردن وعدم استهداف أراضيه أو مصالحه.
وأكد دية أن الأردن اتخذ منذ بداية الأزمة موقفاً واضحاً يقوم على دعم الحلول الدبلوماسية والسياسية بعيداً عن الحروب والصراعات، مبيناً أن استمرار المواجهات سيؤدي إلى خسائر أكبر لجميع دول المنطقة.
وختم بالقول إن حماية الاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول يشكلان ركيزة أساسية للحفاظ على المصالح الاقتصادية، داعياً إلى وقف الاعتداءات والعمل على إنهاء حالة التصعيد التي تلحق أضراراً مباشرة باقتصادات دول المنطقة.
→الخبير الاقتصادي منير دية أكد أن الاعتداءات الإيرانية تؤثر سلباً على السياحة والنقل في الأردن.
→استمرار التصعيد الإقليمي يفاقم الأزمات الاقتصادية ويزيد من عدم استقرار المملكة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





