دروس قاسية لمنتخب العراق قبل انطلاق مونديال 2026
سقط منتخب العراق في فخ الخسارة امام نظيره الفنزويلي بهدفين دون رد في بروفة اخيرة سبقت انطلاق منافسات كاس العالم، حيث ظهرت ثغرات دفاعية واضحة قلقت الجماهير والمتابعين قبل المواجهات الرسمية المرتقبة في البطولة.
واظهرت المباراة تراجعا في الاداء مقارنة بالتعادل الاخير مع اسبانيا، مما وضع المدرب غراهام ارنولد تحت ضغط كبير لمعالجة الاخطاء التكتيكية الفردية والجماعية التي تسببت في اهتزاز شباك المنتخب العراقي خلال شوطي اللقاء.
وبينت مجريات اللقاء ان التمركز الدفاعي كان الحلقة الاضعف، خاصة عند التعامل مع الكرات الثابتة والضغط العالي، وهو ما استغله لاعبو فنزويلا بذكاء لتسجيل الاهداف وحسم النتيجة لصالحهم في هذه المواجهة الودية الدولية.
تحديات فنية تواجه اسود الرافدين
واكدت الاحصائيات ان الحارس جلال حسن لم يجد المساندة المطلوبة من خط الدفاع، اذ تسببت هفوة مبكرة في هدف اول منح فنزويلا الافضلية النفسية والبدنية طوال فترات المباراة التي جرت على ارضية ملعب سيت غيك.
واضافت الاحداث ان محاولات ايمن حسين وكيفن يعقوب الهجومية لم تكن كافية لتهديد مرمى المنافس بجدية، حيث افتقر المنتخب العراقي للمسة الاخيرة الحاسمة التي تترجم السيطرة النسبية في وسط الميدان الى اهداف حقيقية وملموسة.
واوضحت صافرة الحكم ان الامور تعقدت اكثر بعد طرد علي يوسف في الشوط الثاني، الامر الذي حد من قدرة الفريق على العودة في النتيجة وسط احتجاجات واسعة من اللاعبين على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
الاستعداد للصدام العالمي الصعب
وشدد المحللون على ضرورة مراجعة اوراق المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج، حيث يتطلب المونديال تركيزا ذهنيا عاليا وانضباطا تكتيكيا صارما لتجنب تكرار سيناريو الاخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في الاختبار الاخير.
واشار الجهاز الفني الى ان هذه الخسارة قد تكون مفيدة لكشف العيوب قبل فوات الاوان، مؤكدا ان العمل سيتواصل في المعسكر التدريبي لرفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل قص شريط المشاركة العالمية المرتقبة.
واختتم الفريق تحضيراته وسط دعم جماهيري كبير، حيث يطمح العراقيون لتقديم اداء مشرف في المونديال، متجاوزين كبوة المواجهة الفنزويلية التي كشفت ان الطريق الى التالق يتطلب تصحيح المسار الدفاعي بشكل عاجل وجذري.





