ضربات في عمق إيران... وتفكيك متسارع لقدرات النظام
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تواصلت العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية داخل إيران مع تصاعد وتيرتها في الشهر الثاني من الحرب، وسط تركيز متزايد على استهداف البنية العسكرية والصناعية للنظام، في خطوة تعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أعمق وأكثر تأثيراً ميدانياً.
وشهدت عدة مدن إيرانية ضربات جوية متفرقة طالت مواقع حساسة، شملت مشهد شمال شرقي البلاد، ومازندران شمالاً، إلى جانب منشآت مرتبطة بالحرس الثوري ومنشآت صناعات دفاعية في طهران وشيراز، فضلاً عن استهداف ميناء ديلم جنوب غربي إيران، مع تسجيل انفجارات في تبريز وخرم آباد. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقرات مؤقتة للنظام في طهران، مؤكداً رصد نقل هذه المقرات إلى شاحنات متنقلة في محاولة لتفادي الضربات، قبل أن يتم تدمير عدد منها، إضافة إلى استهداف مواقع تخزين الصواريخ الباليستية ونقاط المراقبة، ضمن عمليات تستهدف “المنظومات الأساسية للنظام الإيراني”.
في المقابل، أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، حيث سقط أحدها في منطقة صناعية بالنقب، فيما رجّحت التقديرات الإسرائيلية أن الانفجار في رمات حوفيف ناتج عن شظايا صاروخ، تزامناً مع تفعيل صفارات الإنذار في ديمونة ومناطق جنوبية. وأكدت إسرائيل تنفيذ ثلاث موجات من الغارات الجوية على طهران استهدفت عشرات المواقع، في وقت تشير فيه تقديرات عسكرية إلى تعطيل نحو 70 % من الصناعات العسكرية الإيرانية، والاقتراب من استهداف معظم المواقع الرئيسية المرتبطة بتطوير الأسلحة. وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير أميركية بأن وزارة الدفاع الأميركية تدرس خيارات لتوسيع العمليات، بما يشمل سيناريوهات لعمليات برية محدودة داخل إيران، مع تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة. ويشير تسارع الضربات واتساع نطاقها الجغرافي إلى تراجع قدرة النظام الإيراني على حماية منشآته الحيوية، في ظل انتقال العمليات من الاستهداف التكتيكي إلى ضربات ممنهجة تطال العمق العسكري والصناعي.





