... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
37983 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7787 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

ضربات على منشآت نوويّة في إيران وروبيو يتوقّع انتهاء الحرب "خلال الأسبوعين المقبلين"

العالم
النهار العربي
2026/03/27 - 21:14 501 مشاهدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تتوقع أن تستكمل واشنطن تحقيق أهدافها من الحرب في إيران خلال الأسبوعين المقبلين، في وقت استهدفت ضربات أميركية وإسرائيلية منشأتين نوويتين إيرانيتين، ما دفع طهران إلى التوعد برد قاس.

كذلك، قال ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تأمل عقد اجتماعات مع إيران خلال أيام، متوقعاً رداً من إيران بشأن المقترح المكوّن من 15 نقطة.

 

وفي أعقاب الهجمات التي طالت أيضاً مصانع صلب إيرانية، حث الحرس الثوري الموظفين في مواقع صناعية مرتبطة بواشنطن في المنطقة على مغادرتها، بعدما كان قد دعا المدنيين في الشرق الأوسط للابتعاد عن مناطق انتشار القوات الأميركية.


وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إنّ الضربات "تتناقض" مع "المهلة الممددة للديبلوماسية" التي أعلنتها واشنطن، مؤكداً أن طهران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".

وبعد انتهاء محادثات مجموعة السبع التي عُقدت قرب باريس، قال روبيو للصحافيين "عندما ننتهي منهم (الإيرانيين) خلال الأسبوعين المقبلين، سيكونون في أضعف حالاتهم في تاريخهم الحديث".

وأشار إلى أنّ واشنطن لم تحصل على جواب من طهران بشأن خطة لإنهاء الحرب.

وأضاف "تبادلنا رسائل وإشارات من النظام الإيراني - ما تبقّى منه - بشأن الاستعداد للحديث عن أشياء معينة".

وكانت وكالة تسنيم أوردت الخميس أنّ الإيرانيين نقلوا "رسمياً" و"عبر وسطاء" رداً على الخطة الأميركية المؤلفة من خمسة عشر بنداً، وذلك بينما ترفض طهران استخدام كلمة "مفاوضات".

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى إحراز تقدم مع الحلفاء في معارضة التهديدات الإيرانية بفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

وجاء ذلك في وقت أعلن الحرس الثوري أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور المضيق أدراجها، مجدداً التأكيد أنه مغلق أمام حركة الملاحة من الموانئ المرتبطة بـ"العدو" وإليها، في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

ومنذ اندلاع الحرب، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي بالإضافة إلى الغاز الطبيعي، بينما يدرس البرلمان الإيراني فرض رسوم على الشحن عبره.



وبعد تقارير إعلامية إيرانية عن ضربات أميركية إسرائيلية طالت مفاعل آراك النووي العامل بالمياه الثقيلة في وسط إيران، أكد الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف الموقع، معتبراً أنه "رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية".

كذلك، أعلن أنه استهدف منشأة لمعالجة اليورانيوم في يزد في وسط إيران، واصفاً إياها بأنّها "منشأة فريدة في إيران تُستخدم لإنتاج المواد الأولية اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ غارات جوية استهدفت "مصنعاً تابعاً لمجموعة مباركه، عملاق الصلب الإيراني ويقع في منطقة أصفهان (وسط البلاد)، بالإضافة إلى مجمع آخر في محافظة خوزستان (جنوب غرب البلاد)".

 

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 


غارات على لبنان 
ومع استمرار التصعيد من الجانبين، أعلنت إيران تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل ودول الخليج، من بينها منشأة صيانة لنظام باتريوت الأميركي للدفاع الجوي.

وفي الكويت، تعرّض ميناء الشويخ الرئيسي فجر الجمعة لهجوم بطائرات مسيرة "معادية" حقق أضراراً مادية، إضافة إلى مرفأ ثان قيد الإنشاء في شمال البلاد، بحسب السلطات.

في لبنان، جدّدت إسرائيل غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية ضد "بنى تحتية" تابعة لـ"حزب الله"، الذي أعلن بدوره خوض اشتباكات مباشرة مع قواتها في قريتين قرب الحدود في جنوب البلاد.


وأسفر القصف الإسرائيلي على لبنان حتى الآن عن مقتل أكثر من 1100 شخص ونزوح أكثر من مليون.



وتواصل القوات الإسرائيلية توغلها في قرى في جنوب لبنان، معلنة رغبتها في إقامة "منطقة أمنية".

 

شهر على الحرب 
بحلول السبت، تُتمّ الحرب في الشرق الأوسط شهرها الأول، بعدما بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل بغارات على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، وتحولت إلى نزاع يثير مخاوف على الاقتصاد العالمي وإمدادات النفط والغاز.

 

ولا تُظهر إسرائيل أي رغبة في التهدئة، بل تؤكد عزمها تكثيف هجوماتها.

 

وانهالت سلسلة من الضربات على إيران الجمعة، فأغار سلاح الجو الإسرائيلي على طهران مجدداً، مستهدفاً ما قال إنها مواقع لإنتاج الأسلحة، ولا سيما الصواريخ الباليستية.

 

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الدولة العبرية ستكثف ضرباتها على إيران في ضوء استمرارها في إطلاق الصواريخ، متوعداً أن تدفع الجمهورية الإسلامية ثمناً باهظاً.

وفي واشنطن، تراوح تصريحات ترامب منذ أيام، بين التهديد بضربات قاصمة والتلميح إلى قرب انتهاء الحرب.

وكان حدّد السبت لطهران مهلة نهائية لا تتجاوز 48 ساعة لكي تفتح مضيق هرمز، مهدداً بتدمير منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية، إلا أنه مدّد  في مطلع الأسبوع هذه المهلة خمسة أيام، قبل أن يمدّدها مجدداً الخميس عشرة أيام.

ويدرس البيت الأبيض ووزارة الدفاع إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "أكسيوس".

وأورد موقع "أكسيوس" أن البحث في نشر هذه القوات "مؤشر جديد إلى أن عملية برية أميركية في إيران يجري الإعداد لها بجدية".


إلى ذلك، استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن تؤدي الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى "تغيير النظام" في طهران.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤