🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213147 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2053 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ضربة استباقية قاصمة لأحلام النظام المغربي!

العالم
الشروق الجزائرية
2026/06/05 - 19:33 501 مشاهدة

بإعلان الجزائر انطلاق اشغال إنجاز الشطر الجديد من خط أنابيب الغاز الجزائري النيجيري العابر للصحراء مرورا بدولة النيجر، تكون دعاية النظام المغربي حول مشروعها الوهمي، قد وصلت إلى نهايتها، لأن الضربة الاستباقية عادة ما تكون قاصمة، وهو ما حصل بالفعل يوم الخميس الرابع من جوان الجاري.
ومنذ مدة ليست بالقصيرة، غرق الإعلام الدائر في فلك النظام المغربي، في بحر من الدعاية، صور من خلالها مشروعا وهميا، أو ما عرف بأنبوب الغاز المغربي النيجيري، الذي ينقل الغاز من جنوب نيجيريا، مرورا بـ14 دولة غارقة في المشاكل، على الساحل الغربي للقارة الإفريقية، نحو أوروبا، على أنه مشروع قابل للتجسيد، رغم تأكيد جل الخبراء المستقلين بأن الترويج لمثل هذا المشروع، كان بأهداف أخرى بعيدة تماما عن جوهره، وهي تلهية الشعب المغربي وشغله عن مشاكل الفقر والبطالة وانهيار القدرة الشرائية وانسداد الأفق السياسي.
وجرى التدشين في منطقة أولف، بولاية أدرار، بحضور وزير الطاقة محمد عرقاب، ووزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز أكبيريكبي إيكبو، ووزير البترول في دولة النيجر حمادو تيني، إلى جانب الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك”، نور الدين داودي، تأكيدا على أن المشروع الجزائري يوجد على أرض الواقع، وليس على البلاطوهات والصحف وشبكات التواصل الاجتماعي، كما هو الشأن بالنسبة للمشروع الوهمي المغربي.
وجاءت مشاركة ممثلين عن دولتي نيجيريا والنيجر في عملية التدشين التاريخية، لتوجه رسالة للجانب المغربي مفادها، أنه يتوجب على أن المشروع واحد وقد انطلق من الدولة المصدر، التي لطالما أقحمها النظام المغربي في مشروعه الوهمي، بهدف واحد وهو محاولة التشويش اليائسة على المشروع الحقيقي، وقد جاء اليوم الذي انكشف فيه زيف الدعاية المغربية، فكما يقول المثل العربي السائر “حبل الكذب قصير”.
والسؤال الذي يتبادر اليوم إلى أذهان من انخدعوا بزيف الدعاية السوداء للنظام المغربي، هو كيف سيواجه القصر رعاياه اليوم بعد ما تبين أن أنبوب الغاز الجزائري النيجيري العابر للصحراء، قد وضع على السكة، بينما بقي المشروع المغربي النيجيري مجرد وهم كما بدأ؟
وكعادته، سيحاول القصر ومحيطه ركوب رأسه والاستمرار في الكذب على الشعب المغربي، من خلال تمويل دراسة تحت الطلب، تتحدث عن أهمية المشروع، أو نشر خبر مكذوب من قبيل استعداد بنك مغمور لتمويله، لانعدام فرص التمويل الحكومي المغربي، غير أن انطلاق الجزائر في الأشغال وتكفلها بتمويل مقطع دولة النيجر، سيجعل مستقبلا من الدعاية المغربية مفضوحة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post ضربة استباقية قاصمة لأحلام النظام المغربي! appeared first on الشروق أونلاين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free