... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
41690 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7321 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 14 ثانية

ضربة أخيرة .. أم الانفجار الكبير؟

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/03/28 - 10:22 501 مشاهدة

خاص مركز بيروت للأخبار

في خضمّ المواجهة المفتوحة التي أشعل فتيلها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تتكشف يوماً بعد آخر حقيقة المشهد: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تتخبطان في صراع كانت تقديراتهما مبنية على أوهام، فيما إيران — برغم حجم الضربات — ما تزال تمسك بخيوط اللعبة وتفرض معادلات جديدة أجهضت كل رهانات تل أبيب وواشنطن على «الحسم السريع». ومع تراكم الإخفاقات، يجد الأمريكي نفسه اليوم رهينة قرار إسرائيلي منفلت لا يبحث عن أمن، بل عن توسعة الخراب.

ورغم الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المكثفة التي ركزت على مراكز القيادة والقدرات العملياتية في الأسابيع الأولى، أثبتت إيران قدرة غير تقليدية على امتصاص الضربات وإعادة التمركز بسرعة، بما قلب حسابات خصومها. فالمعطيات الاستخباراتية التي بُنيت عليها تقديرات واشنطن وتل أبيب سرعان ما تفككت أمام قدرة طهران على المحافظة على تماسكها السياسي والعسكري، بل ورفع سقف المواجهة حين تريد.

وتؤكد مصادر استخباراتية أن ما سُمّي “الضربة النهائية” التي تسعى واشنطن لبلورتها — عبر بحث إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط — ليس سوى محاولة يائسة لاحتواء الفشل المتراكم، خصوصاً أن أي تحرك بري سيضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع أكثر من 150 ألف عنصر من الحرس الثوري، إلى جانب الباسيج والجيش الإيراني الكامل.

ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً أن الحرب “انتهت عملياً”، فإن الوقائع على الأرض تتحدى خطابه:
إيران تواصل استهداف القواعد الأمريكية في الخليج، وتُبقي مضيق هرمز مغلقاً أمام الملاحة المعادية، وتمنع السفن الحربية الإسرائيلية من الاقتراب دون كلفة باهظة. هذه الخطوات كانت كافية لاهتزاز أسواق الطاقة العالمية وتسجيل مستويات قياسية في أسعار النفط والغاز.

وتزعم “إسرائيل” أن ضرباتها أدت لمقتل عدد من كبار القادة، بينهم محمد باكبور، لكن النتائج العملية لم تُظهر أي انهيار في القيادة الإيرانية. على العكس، أعادت طهران توزيع مواقعها القيادية ورفعت وتيرة العمل العملياتي بما أظهر قدرة أعلى على التنظيم مما كان متوقعاً غربياً.

التراجع النسبي في وتيرة الهجمات الصاروخية والمسيّرة لم يكن — بحسب تقديرات بحثية — مؤشراً على ضعف، بل جزءاً من إستراتيجية مدروسة لإعادة تجميع القدرات وهو ما قرأة ترامب ونتنياهو بشكل خاطئ على أنه نتيجة تدمير قدرات إيران، رغم أن كبار جنرالات البنتاغون حذروه من هذه العقيدة التي ستغدو مستنقعاً يبتلع آلاف الجنود الأمريكي إن ذهب نحو الخيار البري.
ويرى هؤلاء الجنرالات أن المسيّرات الإيرانية من طراز “شاهد” أصبحت اليوم حجر الأساس في استراتيجية الاستنزاف الإيرانية، فهي رخيصة الكلفة، وفعّالة، وصعبة الرصد، وقادرة على إرباك الأنظمة الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية على حدّ سواء.

لذا يعتقد هؤلاء الجنرالات أنه في حال نفذت واشنطن هجوماً برياً على جزيرة خارك، أنه لن يكون هناك أي فرصة لتقدم أمريكي ضمن مدى نيران الصواريخ والمسيّرات، بعدما حولت طهران الجزيرة إلى قلعة منيعة برفع مستوى التحصينات ونشر منظومات دفاع جوي إضافية، لتغدو بذلك فخّاً عملياتياً لا يمكن الخروج منه بلا خسائر ثقيلة.

البحرية الإيرانية… رواية ترامب لا تعكس الواقع

رغم ادعاءات ترامب بأنه ألحق “ضرراً كبيراً” بالبحرية الإيرانية، إلا أن الواقع الميداني يناقض ذلك جذرياً. فقد احتفظت إيران بزوارقها السريعة، وألغامها الذكية، وبنيتها البحرية الهجينة التي تجعل من مضيق هرمز “ساحة نار” لا يستطيع أي أسطول عبورها دون التعرض لتهديد مباشر.

إضافة إلى ذلك، تمنح المنشآت العسكرية تحت الأرض طهران قدرة عالية على امتصاص الهجمات الجوية واستمرار العمل القتالي دون توقف.

لذا، فإن غالبية التقديرات المستقلة تُجمع على أن إيران، رغم الضربات، لم تفقد المبادرة، بل ما زالت تتحكم بإيقاع التصعيد وتضبط مستويات الردع وفق مصالحها، فيما يتدهور الموقف الأمريكي والإسرائيلي مع كل يوم جديد.

وربما يؤكد ذلك ما قاله نائب الرئيس الأمريكي نفسه قبل قليل حين أبلغ نتنياهو بأن تقديراته للحرب كانت “متفائلة أكثر من اللازم”، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
هذه العبارة وحدها تكشف عمق الخديعة التي مارسها نتنياهو على الإدارة الأمريكية، حين جرّها إلى حرب تخدم أجندته الشخصية وسياساته المأزومة، لا مصالح واشنطن ولا أمن المنطقة.

بهذا الشكل، يجد العالم نفسه أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها، المنطقة تحترق لأن نتنياهو يريد “إسرائيل” كبرى” ولأنه يريد يجب على العالم أن ينصاع لرغباته وإلا سيجد نفسه وجهاً لوجه مع ترامب..

The post ضربة أخيرة .. أم الانفجار الكبير؟ appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤