... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
114918 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9167 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

دراسة تحذر: مواد «لا تتحلل» تغيّر ملامح الجنين قبل الولادة

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/06 - 11:15 501 مشاهدة
صحة دراسة تحذر: مواد «لا تتحلل» تغيّر ملامح الجنين قبل الولادة العين الإخبارية الإثنين 2026/4/6 03:15 م بتوقيت أبوظبي مادة كيميائية شائعة تعطل نمو وجه الجنين كشفت دراسة علمية عن الآلية الجزيئية التي تفسر كيف يمكن لبعض “المواد الكيميائية الأبدية (PFAS) " تُسبب تشوهات خلقية خطيرة في الأجنة. القضاء الأمريكي ينتصر على «الملوثات الأبدية».. غرامة 3M التاريخية وتضع تلك الدراسة المنشورة بدورية " كيميكال ريسيرش إن توكسيكولوجي" حدا لغموض علمي استمر لسنوات. وركز الباحثون على مركب يُعرف باسم "PFDA" (حمض البيرفلوروديكانيك)، ليكتشفوا أنه من بين أكثر من 139 مركبًا شائعا من فئة المواد الكيميائية الأبدية، يُعد الأكثر سمّية خلال مراحل تطور الوجه والرأس لدى الجنين. وأوضح الباحث جيد لامب، أن التعرض لهذه المواد شائع في الحياة اليومية، لكنه قد يرتفع بشكل خطير في حالات مثل المياه الملوثة أو بعض المهن كالإطفاء، ما يجعل فهم تأثيرها أمرا ضروريا. وأظهرت الدراسة أن حتى التعرض لكميات ضئيلة للغاية من (حمض البيرفلوروديكانيك) يمكن أن يُحدث تغيرات واضحة في ملامح الوجه، مع زيادة خطر التشوهات بنسبة تصل إلى 10% عند مستويات منخفضة جدا. وكشفت الدراسة أن هذه المواد تعطل توازن "حمض الريتينويك"، وهو جزيء حيوي يلعب دورا أساسيا في تشكيل الوجه والرأس خلال المراحل المبكرة من الحمل، حيث يتحكم في مئات الجينات المسؤولة عن النمو. وفي الظروف الطبيعية، يحافظ الجسم على توازن دقيق لهذا الجزيء، لكن الباحثين وجدوا أن (حمض البيرفلوروديكانيك) يعطل إنزما مهما يُعرف باسم " CYP26A1"، المسؤول عن التخلص من الكميات الزائدة من حمض الريتينويك. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يعمل "حمض الريتينويك" أيضا على تثبيط الجينات المسؤولة عن إنتاج هذا الإنزيم، ما يوجه "ضربة مزدوجة" لنظام التحكم في نمو الجنين، ويؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات حمض الريتينويك. تشوهات خطيرة في العين والفك نتيجة لهذا الخلل، يمكن أن تظهر تشوهات خلقية شديدة، أبرزها: ضعف أو عدم اكتمال نمو العينين، تشوهات في تكوين الفك، وهي من أكثر التأثيرات شيوعا التي رُصدت خلال التجارب. ويأمل الباحثون أن تُمهد هذه النتائج الطريق لتطوير أدوات دقيقة لتصنيف المواد الكيميائية من حيث خطورتها، ما يساعد الجهات التنظيمية على التمييز بين المركبات الأكثر ضررًا وتلك الأكثر أمانا. كما قد تفتح الدراسة الباب أمام استراتيجيات عملية لحماية الفئات الأكثر عرضة، مثل رجال الإطفاء والعاملين في بعض الصناعات، عبر تقليل التعرض لهذه المواد أو تطوير طرق للحد من تأثيرها خلال الحمل. وبهذا الاكتشاف، يخطو العلم خطوة مهمة نحو فهم واحدة من أكثر فئات الملوثات البيئية تعقيدا، وتأثيرها الخفي على صحة الأجيال القادمة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB عالم الطب #صحة_الإنسان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤