دراسة: انهيار نموذج «الدولة المؤدلجة» في السودان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عادي أخبار الدارأخبار من الإمارات صدرت عن مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة: انهيار نموذج «الدولة المؤدلجة» في السودان 1 أبريل 2026 00:57 صباحا قراءة دقيقتين استمع شارك أبوظبي: «الخليج» أكدت دراسة حديثة صادرة عن مركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن الحرب الدائرة في السودان ليست مجرد نزاع عسكري عابر على السلطة، بل هي «الذروة الكاشفة» لانهيار نموذج الدولة السودانية وتفككها البنيوي، نتيجة مسار طويل من «الأدجلة» وعسكرة المؤسسات التي انتهجها تنظيم الإخوان المسلمين على مدار ثلاثة عقود. وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان «الحرب في السودان: انعكاسات مآلات الإسلاموية الإخوانية»، وأعدتها بدرية الريامي الباحثة الرئيسية في إدارة الإسلام السياسي في «تريندز» أن جذور الأزمة تعود إلى تمكن التنظيم من بناء قاعدة نفوذ عميقة داخل مؤسسات الدولة منذ خمسينات القرن الماضي، وصولاً إلى انقلاب عام 1989. وأشارت الباحثة إلى أن سياسات «التمكين» لم تكن تهدف لبناء دولة مؤسسات، بل لإعادة هندسة القوات المسلحة وتحويلها من جهاز مهني محايد إلى فاعل سياسي مؤدلج يخدم استدامة مشروع التنظيم. وشددت الدراسة على أن سقوط رأس النظام في عام 2019 لم يتبعه تفكيك حقيقي لـ «الدولة العميقة»، حيث ظلت الشبكات الأمنية والاقتصادية التابعة للإخوان محتفظة بقدرتها على التأثير والتحرك من الظل، هذا الواقع أدى إلى إجهاض فرص الانتقال المدني الديمقراطي، وحوّل المرحلة الانتقالية إلى ساحة صراع بين قوى الثورة وبقايا النظام السابق. وكشفت الباحثة في دراستها عن تحول خطر في استراتيجية الإخوان المسلمين مع اندلاع الحرب، حيث انتقلوا من «اقتصاد التمكين» إلى «اقتصاد الحرب والبقاء»، وبرزت في هذا السياق، شبكات المصالح عبر ظهور وسطاء وتجار يستفيدون من استمرار الفوضى عبر بيع المعلومات وتزوير التصاريح، وعسقلة العنف من خلال تحول العنف إلى مورد اقتصادي ونمط حكم بديل يضمن بقاء الشبكات الإخوانية في ظل انهيار الدولة السودانية، وتعطيل السلام حيث رصدت الدراسة عزوفاً إخوانياً عن مبادرات السلام. وخلصت الدراسة إلى أن المثال السوداني يمثل «مختبراً تاريخياً» يظهر النتائج الكارثية لإخضاع الدولة لمنطق أيديولوجي مغلق، فالحرب الحالية أدت إلى تآكل الوظائف السيادية وعجز الدولة عن احتكار العنف أو حماية المرافق الحيوية، والارتداد القبلي عبر بروز القبيلة كسلطة موازية لملء فراغ المؤسسات المنهارة، وتفكك النسيج الاجتماعي وتحول الانتماء الأولي إلى وسيلة وحيدة للنجاة والتمثيل السياسي. واختتمت الدراسة بالتحذير من أن أي مخرج حقيقي للأزمة السودانية يظل مرهوناً بإنهاء «الثنائية البنيوية» (العسكر والإسلامويون)، والبدء في تأسيس دولة مدنية شاملة تستعيد حياد المؤسسات وتفصل بشكل حاسم بين المجالين السياسي والعسكري. اطبع المقال اقرأ المزيد «حوار تريندز» يستشرف ملامح النظام الإقليمي الجديد دراسة لـ «تريندز» حول تصنيف «إخوان السودان» منظمة إرهابية حوار «تريندز» يبحث الحرب في الشرق الأوسط «تريندز» يناقش تداعيات الحرب القائمة مركز تريندز للبحوث والاستشارات السودان تابعوا حساب "الخليج" على منصة غوغل نيوز التقييمات 0 Rate قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات https://www.alkhaleej.ae/node/6383761 المزيد من الملف عادي رياضة دولي برشلونة يعثر على بديل ماركوس راشفورد




