دراسة: الفوارق الاجتماعية تفاقم كلفة الاضطرابات الجوية في بني مكادة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن مستوى تأثر أحياء مقاطعة بني مكادة في مدينة طنجة بالأضرار الناجمة عن الاضطرابات الجوية، يرتبط بالهشاشة الاجتماعية والاقتصادية للسكان، وليس فقط بشدة التساقطات أو البنية التحتية.
وخلصت الدراسة، المنشورة في “المجلة المصرية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء”، إلى أن القدرة على الصمود واستعادة التوازن تتباين بشكل ملحوظ داخل المقاطعة، الأكبر كثافة سكانية في المدينة، تبعا لتوزيع المرافق والخدمات وطبيعة التمركز العمراني.
وانطلق الباحثون من فرضية أن التغير المناخي والتوسع الحضري يفاقمان أخطار الأمطار، ما يفرض تطوير أدوات لقياس القدرة على الصمود تتجاوز المقاربات التقنية المرتبطة بشبكات التصريف.
ولهذا الغرض، اعتمدت الدراسة على نظم المعلومات الجغرافية ومنصة “غوغل إيرث إنجن” لتطوير “مؤشر مركب للمرونة الاجتماعية”.
ويدمج هذا المؤشر بيانات حول أعداد الأشخاص في وضعية هشاشة، والمجالات الأكثر عرضة للضرر، مع مؤشر للفقر المجالي النسبي يعتمد على التركز الاقتصادي، ونقاط الخدمات، وتلوث الهواء.
وبينت الخرائط المنجزة وجود تفاوتات مجالية واضحة، حيث سجلت أحياء بعينها هشاشة أكبر في الاستعداد لتحمل الآثار مقارنة بأحياء أخرى داخل نفس المقاطعة.
وتأتي هذه النتائج عقب موسم مطير استثنائي في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وبحسب معطيات رسمية، سجل حوض اللوكوس 937 ملمترا من التساقطات بين فاتح شتنبر 2025 و8 مارس 2026، بفائض نسبته 63,3 في المائة مقارنة بالمعدل العادي، و193,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وإلى حدود 16 فبراير 2026، بلغت نسبة ملء السدود التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس 94,2 في المائة، بينما بلغ الحجم الإجمالي للمخزون المائي بسدود الجهة 1802,6 مليون متر مكعب.
ظهرت المقالة دراسة: الفوارق الاجتماعية تفاقم كلفة الاضطرابات الجوية في بني مكادة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.





