دراسة: الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا
•كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب...
•وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرض...
•لماذا تختلف الأعراض؟ وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب كل مريض.
وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.
لماذا تختلف الأعراض؟وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.
ورغم هذا الاختلاف، تُصنف الحالتان حاليًا تحت التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى حصول مرضى تختلف طبيعة حالتهم البيولوجية على العلاج ذاته، رغم أن استجابتهم قد تكون مختلفة.
دراسة واسعةولفهم أسباب هذا التباين، حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، وقارنوا بين ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد.وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة.
نوعان مختلفانوأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما ظهرت لديهم مؤشرات أكبر على الالتهابات في الجسم.أما المصابون الذين يعانون من فقدان الوزن والأرق، فكانت لديهم خصائص جينية مختلفة، وارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية مثل الفصام.27 موقعًا جينيًاكما تمكن الباحثون من تحديد 27 موقعًا جينيًا يرتبط بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم يسبق ربطها بالمرض، وهو ما قد يساعد مستقبلًا على فهم أسبابه بصورة أفضل، ورصدت الدراسة أيضًا نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل حالة مستقلة بالكامل، بل يعد مزيجًا بينهما.
علاجات أكثر دقةويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا، وإنما يضم أنواعًا مختلفة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة.وأشاروا إلى أن فهم هذه الاختلافات قد يساعد مستقبلًا على تصميم علاجات تستهدف طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على أسلوب علاجي موحد لجميع المرضى.
كما أكدوا أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لمعرفة ما إذا كانت سببًا في تطور المرض أم أنها تؤثر فقط في شدة أعراضه.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





