دور إسرائيل في مسار التفاوض الأميركي الإيراني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
حذّر المدير السابق للمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب جو كينت من أن المفاوضات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران قد تفشل، إذا لم تعمل واشنطن على «كبح» تأثير إسرائيل في عملية صنع القرار.وجاءت تصريحات كينت تعليقاً على ما نقله الصحافي باراك رافيد عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى «تفجر» المفاوضات في إسلام آباد، معتبراً أن السبب يعود إلى عدم التزام طهران بشروط وقف إطلاق النار وفتح الممرات.وأوضح نتنياهو أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أطلعه على تفاصيل المحادثات، مؤكداً أن واشنطن تركز على إزالة جميع المواد المخصبة ومنع التخصيب داخل إيران لسنوات طويلة.في المقابل، رأى كينت أن الإصرار على «صفر تخصيب» يمثل شرطاً غير قابل للتحقيق بالنسبة لإيران، وقد يؤدي إلى استمرار الحرب، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق ممكن عبر تحديد مستويات التخصيب ووضع آليات رقابة صارمة.وأضاف أن نجاح أي تسوية يتطلب وضع المصالح الأميركية أولاً، والتعامل مع إسرائيل «كشريك أصغر» في هذا الملف، على حد تعبيره.بالتوازي، دخل الحصار البحري الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيز التنفيذ، حيث بدأت القوات الأميركية اعتراض السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى الضغط الاقتصادي على طهران.وأفادت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار يشمل المياه الدولية المحيطة بإيران، مع تركيز على مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج، بهدف تعطيل صادرات النفط.في المقابل، رفضت إيران هذه الإجراءات، محذرة من تداعياتها، فيما أشارت تقارير اقتصادية إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً نتيجة التصعيد. تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي





