- فِلَسْطِينُ تُرَحِّبُ بِالِاتِّفَاقِ الأَمْرِيكِيِّ الإِيرَانِيِّ وَتُؤَكِّدُ: لَا سَلَامَ إِلَّا بِإِنْهَاءِ الِاحْتِلَالِ.
رَحَّبَ نَائِبُ رَئِيسِ دَوْلَةِ فِلَسْطِينَ، يَوْمِ الإثنين، بِالتَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقِ السَّلَامِ الجَدِيدِ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَجُمْهُورِيَّةِ إِيرَانَ الإِسْلَامِيَّةِ، مُثَمِّناً بِشَكْلٍ رَسْمِيٍّ جُهُودَ الوَسَاطَةِ المِحْوَرِيَّةِ وَالمُكَثَّفَةِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا كُلٌّ مِنْ جُمْهُورِيَّةِ بَاكِسْتَانَ الإِسْلَامِيَّةِ وَدَوْلَةِ قَطَرَ، وَالَّتِي أَفْضَتْ إِلَى نَزْعِ فَتِيلِ التَّصْعِيدِ وَإِعْلَانِ الهُدْنَةِ بَيْنَ وَاشِنْطُنَ وَطَهْرَانَ.
وَأَعْرَبَ نَائِبُ الرَّئِيسِ، فِي بَيَانٍ صَادِرٍ عَنِ الرِّئَاسَةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ، عَنْ أَمَلِهِ فِي أَنْ يُشَكِّلَ هَذَا الِاتِّفَاقُ الدِّبْلُومَاسِيُّ نُقْطَةَ انْطِلَاقٍ حَقِيقِيَّةٍ وَجَادَّةٍ لِحَلِّ الصِّرَاعَاتِ الشَّائكَةِ المُنْدَلِعَةِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، مُؤَكِّداً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ أَنَّ الأَمْنَ الِاسْتْرَاتِيجِيَّ وَالسَّلَامَ العَادِلَ لَنْ يَتَحَقَّقَا بِشَكْلٍ كَامِلٍ وَمُسْتَدَامٍ فِي المِنْطَقَةِ إِلَّا عَبْرَ إِنْهَاءِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ لِلْأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ.
وَاخْتُتِمَ البَيَانُ الرَّسْمِيُّ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى المَوْقِفِ الفِلَسْطِينِيِّ الثَّابِتِ بِأَنَّ الرَّكِيزَةَ الأَسَاسِيَّةَ لِأَيِّ اسْتِقْرَارٍ إِقْلِيمِيٍّ تَعْتَمِدُ عَلَى تَمْكِينِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ مِنْ نَيْلِ حُقُوقِهِ المَشْرُوعَةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا إِقَامَةُ الدَّوْلَةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ المُسْتَقِلَّةِ وَذَاتِ السِّيَادَةِ الكَامِلَةِ؛ حَيْثُ تَرَى القِيَادَةُ أَنَّ كَافَّةَ التَّفَاهُمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ يَجِبُ أَنْ تَصُبَّ فِي نِهَايَةِ المَطَافِ لِصَالِحِ تَحْقِيقِ العَدَالَةِ النِّهَائِيَّةِ لِلْقَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: باكستان ترحب بالاتفاق التاريخي بين أمريكا وإيران وتكشف كواليس دور الوساطة




