- بَيَّنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ أَنَّ الجَانِبَيْنِ اتَّفَقَا تَقْرِيبًا عَلَى مَسْوَدَّةِ الاِتِّفَاقِ الأَمْنِيِّ عَلَى الوَرَقِ
أَعْلَنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ وَالمُغْتَرِبِينَ، أَسْعَد حَسَن الشَّيْبَانِي، أَنَّ دِمَشْقَ تَتَوَقَّعُ اسْتِئْنَافَ الـمُفَاوَضَاتِ المباشرة قَرِيبًا مَعَ سُلُطَاتِ الاِحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ بِشَأْنِ اتِّفَاقٍ أَمْنِيٍّ يُأْمَلُ أَنْ يُفْضِيَ إِلَى انْسِحَابِ الاِحْتِلَالِ مِنَ الأَرَاضِي السُّورِيَّةِ، دَاعِيًا إِلَى اغْتِنَامِ فُرْصَةٍ تَارِيخِيَّةٍ لِتَحْقِيقِ تَقَدُّمٍ سِيَاسِيٍّ.
تَوَاصُلٌ بَشُرُوطٍ وَمَسَارٌ دِبْلُومَاسِيٌّ هَشٌّ
وَأَكَّدَ الشَّيْبَانِي، فِي مُقَابَلَةٍ مَعَ وِكَالَةِ رُوَيْتَرْز، أَنَّ أَوْلَوِيَّةَ سُورِيَا تَتَمَثَّلُ فِي وَقْفِ الِاعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِيَّةِ وَبِنَاءِ الثِّقَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ المُفَاوَضَاتِ تَجَمَّدَتْ عَقِبَ المُوَاَجَهَةِ الإِيرَانِيَّةِ الأَخِيرَةِ مَعَ الاِحْتِلَالِ، وَانْقَطَعَتِ الِاتِّصَالَاتُ بَعْدَ الاِسْتِهْدَافِ الاحتلال لِمَطَارِ أَبُو الظُّهُورِ العَسْكَرِيِّ فِي إِدْلِبَ.
وَأَوْضَحَ الشَّيْبَانِي أَنَّ واشُنْطُنَ تُوَاصِلُ الـضَّغْطَ عَلَى كِيَانِ الاِحْتِلَالِ لِلْعَوْدَةِ إِلَى طَاوِلَةِ الحِوَارِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ دِمَشْقَ تَمُدُّ يَدَهَا لِلدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَتُرِيدُ اسْتِقْرَارَ المِنْطَقَةِ، مَعَ وُجُوبِ احْتِرَامِ المخاوف الأَمْنِيَّةِ السُّورِيَّةِ وَالسِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ، وَإِيقَافِ الاِنْتِهَاكَاتِ الجَوِيَّةِ وَالاعْتِقَالَاتِ فِي الجَنُوبِ.
أَوْلَوِيَّاتُ الِاتِّفَاقِ وَالمُحَادَثَاتِ الإِقْلِيمِيَّةُ
وَبَيَّنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ أَنَّ الجَانِبَيْنِ اتَّفَقَا تَقْرِيبًا عَلَى مَسْوَدَّةِ الاِتِّفَاقِ الأَمْنِيِّ عَلَى الوَرَقِ، لَكِنَّ سُلُطَاتِ الاِحْتِلَالِ تَهَرَّبَتْ مِنْ إِتْمَامِهِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ التَّرْكِيزَ الحَالِيَّ يَنْصَبُّ عَلَى إِيقَافِ الِاعْتِدَاءاتِ الأَوَّلِيَّةِ قَبْلَ بَحْثِ مَلَفَّاتِ السَّلَامِ أَوْ هَضَبَةِ الجُولَانِ المحتلة.
وَحَوْلَ مُقْتَرَحَاتِ المبعوث الأَمْرِيكِيِّ تُومَاس بَارَاك لِإِنْشَاءِ آلِيَّةٍ لِتَجَنُّبِ الصِّدَامِ، شَدَّدَ الشَّيْبَانِي عَلَى رَفْضِ أَيِّ آلِيَّةٍ تُثَبِّتُ وَاقِعَ الاِحْتِلَالِ، مُؤَكِّدًا فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ اعْتِمَادَ سُورِيَا عَلَى كِلٍّ مِنْ تُرْكِيَا وَالسَّعُودِيَّةِ فِي دَعْمِ وَتَدْرِيبِ الجَيْشِ، وَمُشِيرًا إِلَى أَنَّ الاسْتِقْرَارَ لَنْ يَتَحَقَّقَ عَبْرَ اسْتِمْرَارِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ لِلِاحْتِلَالِ.



